سلّط تقرير لصحيفة «موندو ديبورتيفو» الضوء على ما وصفه بالموسم الأسوأ لفيدي فالفيردي، بعد عام معقد عاشه لاعب ريال مدريد بين النادي ومنتخب أوروغواي.
وبحسب التقرير، بدأ موسم 2025-2026 في الولايات المتحدة مع كأس العالم للأندية، وانتهى هناك أيضًا مع كأس العالم للمنتخبات، لكن الشعور العام حول فالفيردي كان مختلفًا هذه المرة، في ظل تراجع واضح في الاستقرار الفني والذهني خلال فترات عدة من الموسم.
المصدر نفسه أشار إلى أن فالفيردي لم يشعر بالراحة مع تنقله بين مركز الظهير الأيمن وخط الوسط، وهو ما تسبب، وفق الرواية المطروحة، في حالة عدم انسجام مع تشابي ألونسو بعد العودة من البطولة الصيفية.
وفي مرحلة لاحقة، ذكر التقرير أن الأمور هدأت نسبيًا مع ألفارو أربيلوا، حيث استعاد اللاعب بعض حضوره وقدم واحدة من أبرز لياليه بتسجيله هاتريك أمام مانشستر سيتي في ثمن نهائي دوري أبطال أوروبا، وهي المباراة التي أعادت الأمل وقتها لجماهير ريال مدريد.
لكن هذا التحسن لم يستمر طويلًا، إذ عاد اسم فالفيردي إلى الواجهة مجددًا، وهذه المرة بسبب أزمة قيل إنها وقعت مع أوريلين تشواميني، في تطور زاد من الجدل حول موسمه ومستقبله.
وعلى مستوى المنتخب، أوضح التقرير أن اللاعب دخل كأس العالم وسط عدم انسجام أيضًا مع المدرب مارسيلو بيلسا، قبل أن يتم استبداله أمام إسبانيا قبل الدقيقة 60 في مباراة اعتُبرت إشارة واضحة من المدرب الأرجنتيني. ومع خروج أوروغواي من البطولة، أُسدلت الستارة على موسم وصفه التقرير بأنه من الأصعب في مسيرة فالفيردي الاحترافية.
ورغم الطابع النقدي الواضح في المادة الإسبانية، فإن ما يبقى مهمًا من زاوية ريال مدريد هو أن فالفيردي يدخل الفترة المقبلة تحت ضغط استعادة توازنه سريعًا، خاصة أنه يظل أحد أكثر لاعبي الوسط تأثيرًا في الفريق عندما يكون في أفضل حالاته.
المصدر: موندو ديبورتيفو
