صحفي إسباني يعيد فتح ملف أنشيلوتي مع ريال مدريد.. وإشادته في المونديال تحمل رسالة واضحة

أعاد الصحفي الإسباني راؤول فاريلا فتح النقاش حول مرحلة كارلو أنشيلوتي مع ريال مدريد، بعد المستويات التي يقدمها المدرب الإيطالي مع منتخب البرازيل خلال كأس العالم.

وفي حديثه عبر برنامج «La Tribu»، قال فاريلا: «يمر كأس العالم وأتساءل كيف لم يُدرّب كارلو أنشيلوتي ريال مدريد سبعة عشر موسمًا متتاليًا. مر الوقت وما زلت لا أستطيع تفسير لماذا كان الضحية الوحيدة لنهاية دورة كان يمكن تفاديها، وكانت مسؤوليته فيها الأقل بين كل الأطراف».

فاريلا اعتبر أن التحدي الذي قبله أنشيلوتي مع البرازيل لا يقل ضخامته عن تدريب ريال مدريد، بل شبّه المنتخب البرازيلي بالنادي الملكي من حيث التاريخ والضغط والصدى الإعلامي. وقال: «لقد قبل تدريب البرازيل، وهي بلا نقاش ريال مدريد المنتخبات، من حيث الألقاب والتأثير الإعلامي وحجم المتطلبات».

كما أشار إلى أن الضغوط حول المنتخب البرازيلي بلغت مستويات هائلة في الأشهر الأخيرة، مستشهدًا بالجدل الكبير الذي رافق فكرة إدراج نيمار في القائمة قبل البطولة، رغم أن طريق البرازيل إلى المونديال لم يكن مقنعًا بالكامل سواء في التصفيات أو المباريات التحضيرية.

ورغم انتقاداته لعدة عناصر في التشكيلة الحالية، أوضح فاريلا أن أنشيلوتي نجح في الحفاظ على القدرة التنافسية للمنتخب. وقال إن هذه النسخة من البرازيل لا تشبه «الجوجو بونيتو» القديم، كما أنها تملك عيوبًا واضحة في أكثر من مركز.

وانتقد الصحفي بعض الأسماء بشكل مباشر، متحدثًا عن تراجع مستوى بعض اللاعبين، لكنه شدد في المقابل على أن الفريق لا يزال يملك عناصر فارقة، من بينها فينيسيوس جونيور، إلى جانب مدرب يعرف جيدًا كيف يتعامل مع الضغط الكبير والمواعيد الكبرى.

وختم فاريلا بإشارة لافتة إلى إرث أنشيلوتي في سانتياجو برنابيو، حين قال إن مدرب البرازيل حمل معه إلى هيوستن ونيويورك وميامي، وإلى كل مكان يذهب إليه مع المنتخب، ما تعلمه في ليالي البرنابيو التي لا تُنسى. وهي رسالة تعكس بوضوح أن بصمة الإيطالي، في نظره، ما زالت حاضرة بعيدًا عن ريال مدريد.

Exit mobile version