مورينيو يبدأ العد التنازلي في ريال مدريد.. وقرار مهم يمنحه أفضلية قبل ضربة البداية

يبدأ جوزيه مورينيو يوم الاثنين أولى خطواته العملية في ولايته الجديدة مع ريال مدريد، بعدما تابع تحركات النادي منذ أواخر مايو قبل إعلان عودته رسميًا في 11 يونيو. هذه المرة، يبدأ العمل المباشر داخل فالديبيباس: إدارة غرفة الملابس، ووضع أسس التحضير، وبناء ما سيظهر لاحقًا على أرض الملعب.

وبحسب ما أورده تقرير صحيفة «AS»، فإن مورينيو سيجد في بداية التحضيرات مجموعة أولية من 11 لاعبًا من الفريق الأول، بينهم لونين، ترينت، كاريراس، هويسين، أسينسيو، كامافينجا، جونزالو، وماستانتونو، إلى جانب المصابين ميليتاو، رودريجو وميندي الذين يواصلون التعافي.

اللافت أن عودة بعض الدوليين قد تأتي أسرع من المتوقع، بعد الخروج المبكر لمنتخباتهم. هذا الأمر يفتح الباب أمام انضمام فالفيردي وجولر بعد أيام قليلة فقط من بداية العمل، فيما يُنتظر خلال الأسبوع الثاني وصول روديجر أيضًا، فضلًا عن انضمام دينزل دومفريس كأحد الوجوه الجديدة، لتبدأ المنافسة مبكرًا مع ترينت.

مورينيو سيعتمد كذلك على عدد من لاعبي كاستيا خلال الفترة الأولى من الإعداد، إذ يريد مشاهدة بعض الأسماء عن قرب قبل اتخاذ أي قرار بشأنها، مثل بالاسيوس وتياجو بيتارتش. وفي الوقت نفسه، عاد المدرب البرتغالي إلى مكتبه الرئيسي في فالديبيباس بعد 13 عامًا، مصطحبًا معه طاقمًا فنيًا يضم سامي خضيرة، إلى جانب جواو ترالهاو، أنطونيو دياس، بيدرو ماتشادو، روبرتو ميرييا، ونونو سانتوس.

ورغم هذا التغيير الكبير في الجهاز الفني، لا يزال أنطونيو بينتوس ولويس يوبيس داخل النادي، لكن من دون وضوح كامل بشأن دور كل منهما في المرحلة المقبلة.

وعلى مستوى التحضير، درس مورينيو مع النادي إمكانية إقامة معسكر خارج إسبانيا هذا الصيف، لكن الفكرة استُبعدت، بما في ذلك خيار الولايات المتحدة بسبب تزامنه مع كأس العالم. لذلك، سيسير ريال مدريد على نهج مشابه للموسم الماضي، بالاعتماد على مدينة ريال مدريد كمقر رئيسي للإعداد، مع خوض مباريات تحضيرية.

ومن أبرز النقاط التي تصب في مصلحة المدرب البرتغالي، أن بداية الدوري لن تكون على الأرجح في موعدها الأول بالنسبة إلى ريال مدريد. فبحسب ما نُقل عن خافيير تيباس، سيتم احترام قاعدة «ثلاثة أسابيع راحة وثلاثة أسابيع إعداد» للاعبين، ما يرجح تأجيل مباراة الفريق الافتتاحية إلى 23 أغسطس في ملعب RCDE، بدلًا من عطلة نهاية الأسبوع بين 14 و16 أغسطس.

هذا الهامش الإضافي يمنح مورينيو وقتًا أكبر للعمل التدريجي مع مجموعة تبدو ملامحها شبه مكتملة، لكن بعض الملفات لا تزال مفتوحة. فالمدرب البرتغالي لا يزال ينتظر التعاقد مع لاعب وسط من نوعية صندوق إلى صندوق، كما يراقب بعض المخارج المحتملة بعد رحيل فران جارسيا إلى بيتيس.

كذلك يريد مورينيو تكوين حكمه الشخصي على كامافينجا وجونزالو. وتشير الصحيفة إلى أن المدرب يشعر بالقلق من غياب مهاجم صريح بالمواصفات التي يبحث عنها، في وقت يرى فيه أن إندريك يناسب أدوارًا مختلفة، وهو ما يجعل بقاء المهاجم الشاب جونزالو مطروحًا في الوقت الحالي.

زر الذهاب إلى الأعلى