تصعيد جديد في قضية مبابي.. سيناتورة باراجواي تلوّح بملاحقة نجم ريال مدريد قضائيًا

دخلت قضية كيليان مبابي مع السيناتورة الباراجوانية سيليستي أماريا مرحلة جديدة، بعدما كشفت تقارير صحفية أن الأخيرة تدرس رفع دعوى ضد نجم ريال مدريد بتهمتي «القذف والتشهير»، على خلفية رده على الإهانات التي وجهتها له عقب مباراة فرنسا وباراجواي في كأس العالم.
وبحسب ما نقلته صحيفة «موندو ديبورتيفو» عن مقابلة مع صحيفة «لو باريزيان»، قال غييرمو دوارتي كاكافيلوس، محامي السيناتورة، إن موكلته تقيّم اللجوء إلى القضاء في باراجواي، موضحًا أن الخطوة ستعتمد على ما ستسفر عنه الإجراءات المفتوحة حاليًا في فرنسا.
وكان مبابي قد وصف أماريا بأنها «امرأة حقيرة وغير جديرة بمنصبها»، بعدما وجّهت له تصريحات وصفت على نطاق واسع بأنها عنصرية، من بينها التشكيك في هويته الفرنسية والإساءة إليه بألفاظ مهينة.
الملف لا يقف عند هذا الحد، إذ أوضح المحامي أن النيابة الفرنسية فتحت بالفعل تحقيقًا ضد السيناتورة بتهمة «الإهانة العلنية المشددة» على أساس الأصل أو العرق أو القومية أو الدين، وهي قضية قد تضعها أمام عقوبة تصل إلى السجن لمدة عام وغرامة قدرها 45 ألف يورو.
وقال محامي أماريا إن مبابي «قد يمثل أمام القضاء في باراجواي»، مشيرًا إلى أن موقف السيناتورة سيتحدد وفقًا لتطور الإجراءات في فرنسا. كما أكد أنها لا تنوي التراجع عن تصريحاتها، معتبرًا أنها تحدثت «بصفتها مواطنة ومشجعة للمنتخب، لا كممثلة للسلطة السياسية».
وفي تصعيد إضافي، أفادت التقارير بأن أماريا عادت هذا الأسبوع لتوجيه إساءات جديدة إلى مهاجم ريال مدريد خلال جلسة في مجلس الشيوخ، وذلك بعد المباراة التي حسمها مبابي بهدف من ركلة جزاء وأقصى فيها باراجواي من دور الـ16.
وأثارت القضية ردود فعل رسمية على مستوى الرئاسة في البلدين. فقد أعلن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون دعمه لمبابي بعد ما وصفها بـ«الهجمات العنصرية»، في حين أكد رئيس باراجواي سانتياجو بينيا أن تصريحات السيناتورة لا تعكس قيم بلاده.
وبعيدًا عن أبعادها السياسية والقانونية، تضيف هذه الواقعة ضغطًا خارجيًا جديدًا على مبابي، الذي يبقى في واجهة المشهد ليس فقط بسبب ما يقدمه في الملعب، بل أيضًا بسبب الجدل المتواصل حوله خارج الخطوط.











