دخل ريال مدريد سوق الانتقالات الصيفية بسرعة لافتة، وفقًا لما أوردته صحيفة «ماركا»، التي ربطت هذا التحرك المبكر بالموسم الصفري الذي خرج به الفريق، إلى جانب عودة جوزيه مورينيو إلى مقاعد البدلاء.
التقرير أشار إلى أن النادي الأبيض وجد نفسه مضطرًا لتسريع ملف التدعيمات، في صيف يشهد حراكًا واسعًا أيضًا من برشلونة وأتلتيكو مدريد، لكن مع خصوصية واضحة في حالة ريال مدريد بسبب الحاجة إلى استعادة الهيبة محليًا وأوروبيًا.
وبحسب المصدر نفسه، فإن ريال مدريد دعم قائمته بأسماء من المستوى الكبير، إذ وصل إبراهيما كوناتي وبرناردو سيلفا في صفقات انتقال حر، بينما أنفق النادي من أجل ضم مارك كوكوريا مقابل 55 مليون يورو إضافة إلى 5 ملايين كمتغيرات، وكذلك دينزل دومفريس مقابل 20 مليون يورو.
«ماركا» ترى أن هذه التحركات رفعت جودة التشكيلة ومنحت مورينيو خيارات أوسع بكثير على مستوى التدوير والمنافسة في أكثر من مركز، مع هدف واضح يتمثل في العودة إلى القمة في إسبانيا وأوروبا.
وفي السياق نفسه، وضع التقرير ريال مدريد ضمن مشهد أوسع يضم كبار الليغا، إذ يواصل برشلونة وأتلتيكو بدورهما العمل على تعزيز صفوفهما قبل موسم يُنتظر أن يكون طويلًا ومزدحمًا.
وبالنسبة لجمهور ريال مدريد، فإن النقطة الأهم في هذا المشهد ليست فقط عدد الصفقات، بل دلالة التوقيت أيضًا: النادي لا يريد إضاعة الوقت بعد الموسم الماضي، ويعمل مبكرًا لمنح مورينيو قاعدة أقوى منذ البداية.
