آس: مورينيو يترقب انفجار ثنائية جولر ومبابي.. لكن المنافسة تشتعل في ريال مدريد

بدأ أردا جولر عودته إلى العمل في فالديبيباس مبكرًا، بعدما كان أول لاعبي ريال مدريد الدوليين الذين أنهوا إجازاتهم الصيفية ويلتحقون من جديد بتحضيرات الفريق للموسم 2026-27.

وبحسب ما أوردته صحيفة آس الإسبانية، حضر الدولي التركي صباح الإثنين إلى مدينة ريال مدريد، ودخل مباشرة في التدريبات مع الكرة، في إشارة واضحة إلى جاهزيته للانخراط سريعًا في برنامج جوزيه مورينيو.

عودة جولر تفتح الباب أمام التحاق بقية اللاعبين الدوليين بشكل تدريجي خلال الأيام المقبلة، إذ تشير الصحيفة إلى أن فيدي فالفيردي سيكون التالي هذا الأسبوع، ثم أنطونيو روديجر.

ويُعد جولر من الأسماء التي تثير فضول مورينيو بشكل خاص. ووفقًا للتقرير، فإن المدرب البرتغالي كان قد حاول ضم اللاعب على سبيل الإعارة عندما تولى تدريب فنربخشة، كما سبق أن جمع بينهما لقاء في إسطنبول خلال إحدى زيارات لاعب الوسط التركي إلى هناك. أما الآن، فالوضع مختلف تمامًا، إذ سيعملان معًا يوميًا داخل ريال مدريد، وسط أفكار واضحة لدى مورينيو بشأن كيفية الاستفادة من موهبته.

وتوضح آس أن أحد العناصر التي يضعها مورينيو في حساباته هو التفاهم الذي ظهر بين جولر وكيليان مبابي خلال الموسم الماضي. فثماني تمريرات حاسمة من أصل 14 قدمها صاحب القميص رقم 15 ذهبت إلى النجم الفرنسي، وهو رقم يعكس انسجامًا لافتًا بين الثنائي وقد يمنح المدرب البرتغالي قاعدة هجومية مهمة في الموسم المقبل.

لكن الطريق إلى التشكيل الأساسي لن يكون سهلًا. فبحسب الصحيفة، يعيش ريال مدريد واحدًا من أكثر مواسمه ضغطًا في العقود الأخيرة، ما يجعل الحاجة إلى النتائج فورية، ويضاعف حدة المنافسة على كل مركز.

وفي هذا السياق، أشارت آس إلى أن التعاقد مع برناردو سيلفا يرفع سقف المنافسة كثيرًا أمام جولر. وضمن الرسم 4-2-3-1 الذي يفضله مورينيو، قد ينشأ صراع مباشر بين اللاعب التركي وبرناردو على أحد المراكز إلى جانب تشواميني. أما الخيار الآخر أمام جولر، فقد يكون التحول إلى الجهة اليمنى، وهي المنطقة نفسها التي قد يجد فيها فالفيردي نفسه أيضًا.

هكذا، يبدأ جولر تحضيراته مبكرًا، لكن بدايته مع مورينيو لا تحمل فقط فرصة جديدة، بل تضعه أيضًا أمام اختبار حقيقي لحجز مكانه داخل مشروع ريال مدريد الجديد.

زر الذهاب إلى الأعلى