موندو ديبورتيفو: جماهير ريال مدريد تضغط من أجل رودري.. لكن الإدارة لا تغيّر موقفها

عاد اسم رودري بقوة إلى محيط ريال مدريد بعد البطولة الكبيرة التي قدمها مع المنتخب الإسباني، حيث كان أحد أبرز مفاتيح التتويج بكأس العالم، بل وحمل الكأس بنفسه في نهاية المشوار.

وبحسب ما أوردته صحيفة موندو ديبورتيفو الإسبانية، فإن لاعب الوسط البالغ من العمر 30 عامًا قاد إيقاع منتخب إسبانيا طوال البطولة، وظهر بصورة أكدت قيمته الفنية الكبيرة، إلى جانب تعافيه البدني الكامل بعد الإصابة الخطيرة في الركبة التي تعرض لها سابقًا.

هذا التألق أعاد السؤال بقوة بين جماهير الميرينجي: كيف لا يتحرك ريال مدريد نحو لاعب يعتبره كثيرون أفضل لاعب في كأس العالم، في وقت يبحث فيه الفريق أصلًا عن لاعب وسط بمواصفات قيادية واضحة؟

ووفقًا للتقرير، يرتبط رودري بعقد مع مانشستر سيتي حتى عام 2027، كما أن النادي الإنجليزي يريد تجديد عقده. ورغم ذلك، لا يزال اسمه حاضرًا في محيط ريال مدريد، خاصة أن قطاعًا واسعًا من الجماهير يرى أنه الخيار الأنسب لتدعيم وسط الفريق.

وأضافت الصحيفة أن الرغبة في ضم رودري لا تقتصر على المدرجات فقط، إذ توجد أيضًا أطراف داخل النادي، بما في ذلك بعض الأصوات في غرفة الملابس، تنظر بإيجابية إلى فكرة وصوله إلى سانتياغو برنابيو. كما أشار التقرير إلى أن اللاعب نفسه لا يمانع الانتقال إلى ريال مدريد.

لكن، في المقابل، لا تبدو الصورة نفسها لدى أصحاب القرار في الإدارة العليا. فبحسب موندو ديبورتيفو، كلما طُرح اسم رودري داخل أروقة النادي، يأتي الرد بالنفي، مع تأكيد واضح على أنه لا يدخل ضمن خطط ريال مدريد للموسم الحالي.

وتوضح الصحيفة أن مسؤولي النادي يعترفون بقيمة اللاعب، وبالمستوى الذي قدمه في كأس العالم، وبشخصيته وجودته الفنية، كما يدركون أيضًا أنه سيكون منفتحًا على ارتداء قميص ريال مدريد. ومع ذلك، لا يزال التردد قائمًا بشأن المضي في هذه الصفقة.

وختمت موندو ديبورتيفو تقريرها بالإشارة إلى أن بعض المتابعين يربطون هذا التحفظ بحقيقة أن رودري كان أحد الأوراق القريبة من إنريكي ريكيلمي، وهي نقطة لا تصب، بحسب هذه القراءة، في مصلحته لدى فلورنتينو بيريز.

Exit mobile version