آس: أين انتهت كأس ريال مدريد التي أسقطها راموس من الحافلة في احتفالات 2011؟

تُعد بطولة كأس ملك إسبانيا واحدة من أكثر المسابقات التي صنعت لحظات لا تُنسى في الكرة الإسبانية، سواء داخل الملعب أو خارجه. وبين ريال مدريد وبرشلونة تحديدًا، وُلدت مشاهد بقيت راسخة في ذاكرة الجماهير، من انطلاقة جاريث بيل الشهيرة أمام بارترا، إلى هدف ليونيل ميسي الفردي أمام أتلتيك بيلباو، ورأسية كريستيانو رونالدو الحاسمة في النهائي.
لكن من بين أكثر لقطات البطولة شهرة، تبقى الحادثة التي ارتبطت باسم سيرخيو راموس خلال احتفالات ريال مدريد بلقب 2011، عندما سقطت الكأس من فوق الحافلة المكشوفة وتحطمت بالكامل.
وبحسب ما أوردته صحيفة آس الإسبانية، فإن الواقعة تعود إلى 20 أبريل 2011، عندما تفوق ريال مدريد على برشلونة في نهائي كأس الملك بفضل هدف رأسي من كريستيانو رونالدو. وكان اللقب يومها يحمل قيمة خاصة للفريق الأبيض، بعد فترة لم يعرف فيها الكثير من الأفراح.
وبعد الوصول إلى مدريد، توجه اللاعبون والجماهير إلى ساحة سيبيليس للاحتفال. ووصلت البعثة قرابة الساعة 4:00 صباحًا على متن الحافلة المكشوفة، بينما كان راموس يحمل الكأس بين يديه. وفي لحظة غفلة، أفلتت منه وسقطت إلى الأمام، قبل أن تستقر تحت الحافلة التي دهستها بعجلاتها الأمامية.
وأضافت الصحيفة أن ثواني من الارتباك أعقبت الحادثة، قبل أن يتدخل عناصر Samur لسحب الكأس من أسفل الحافلة ووضعها داخلها. وكانت النتيجة، وفق ما نُقل حينها عن فيديريكو أليغري، مالك محل المجوهرات الذي تولى صناعة الكأس، أن الكأس أصبحت في حالة تلف كامل.
أما راموس، فتعامل مع الواقعة بروحه المعتادة، وكتب وقتها عبر حسابه على تويتر، منصة إكس حاليًا: «ما حدث مع الكأس كان مجرد سوء تفاهم، لم تسقط… هي التي قفزت عندما رأت كل هذا العدد من جماهير مدريد».
وفي ما يتعلق بمصير الكأس، أوضحت آس أن ريال مدريد حصل لاحقًا على نسخة بديلة لعرضها أمام جماهيره، بينما حاول النادي أيضًا الاحتفاظ بالكأس المكسورة. لكن أنخيل ماريا فيار، رئيس الاتحاد الإسباني لكرة القدم في ذلك الوقت، رفض ذلك.
ومنذ ذلك الحين، لم تُرمم الكأس الأصلية، بل بقيت معروضة كما هي بعد الحادثة داخل متحف الاتحاد الإسباني لكرة القدم، لتتحول إلى واحدة من أغرب القطع المرتبطة بتاريخ البطولة واحتفالات ريال مدريد.











