يدخل فيرلان ميندي الموسم الجديد مع ريال مدريد تحت ضغط بدني واضح، بعدما تحولت الإصابات إلى العنوان الأبرز في آخر فصول مشواره مع الفريق.
وبحسب ما أوردته صحيفة آس الإسبانية، فإن موسم 2025-26 كان قاسيًا للغاية على الظهير الفرنسي البالغ من العمر 31 عامًا، إذ عانى سلسلة متواصلة من المشكلات البدنية جعلته بعيدًا عن الاستمرارية طوال الموسم.
ولم يتمكن ميندي خلال الموسم الماضي سوى من خوض 9 مباريات فقط، في رقم يعكس حجم المعاناة التي رافقته. ومع ذلك، حافظ على مكانته في المواعيد الكبرى، بعدما شارك أساسيًا في أهم مباراتين قاريتين لريال مدريد خلال الموسم، أمام مانشستر سيتي وبايرن ميونخ.
لكن بداية الموسم الجديد لم تحمل التغيير الذي كان يتمناه اللاعب أو النادي. إذ أوضحت الصحيفة أن ميندي لا يزال يتعافى من إصابة في العضلة الخلفية (البايسبس الفخذي)، وهي الإصابة التي خضع بسببها لعملية جراحية يوم 11 مايو.
وأشارت آس إلى أن هذه الإصابة حالت دون انطلاق ميندي بشكل طبيعي في فترة الإعداد، ما يعني أن الظهير الفرنسي لم يبدأ التحضيرات للموسم الجديد على النسق المطلوب.
وبذلك، يستمر الغموض حول الوضع البدني لميندي، في وقت كان يُنتظر فيه أن يفتح صفحة جديدة مع انطلاق موسم 2026-27، بعد عام عانى فيه كثيرًا على مستوى الجاهزية والاستمرارية.
