يستعد ريال مدريد لخوض أول اختبار له في فترة التحضير للموسم الجديد، عندما يواجه ألكوركون يوم الجمعة في مباراة تدريبية مغلقة، ستكون بمثابة الظهور الأول للمدرب البرتغالي جوزيه مورينيو بعد عودته إلى النادي هذا الصيف.
وبحسب ما كشفته صحيفة ماركا الإسبانية، فإن المواجهة ستجمع الفريقين في ديربي مدريدي، لكنها لن تُعامل بوصفها مباراة ودية رسمية، بل مباراة تدريبية هدفها مساعدة الطرفين على الدخول التدريجي في أجواء التحضيرات واستعادة الإيقاع.
وأوضحت الصحيفة أن اللقاء سيقام خلف أبواب مغلقة، مع اعتماد صيغة مرنة تسمح بإجراء عدد غير محدود من التبديلات، إلى جانب منح المدربين حرية كاملة في إدخال ما يريدانه من تعديلات فنية طوال زمن المباراة.
وفي جانب ألكوركون، سيستغل الفريق المناسبة من أجل الظهور بقميصه الجديد. وذكرت ماركا أن النادي يخطط لتقديم الطقم الجديد يوم الخميس، على أن يرتديه للمرة الأولى في مواجهة ريال مدريد يوم الجمعة.
أما في معسكر الفريق الأبيض، فسيشهد اللقاء غيابات عديدة، لأن أبرز نجوم ريال مدريد لا يزالون في الإجازة عقب مشاركتهم في كأس العالم، ما يعني أن المباراة ستكون فرصة مبكرة أمام الجهاز الفني لمعاينة الجاهزية المتاحة في هذه المرحلة من الإعداد.
وتكتسب المواجهة أهمية إضافية لأنها تمثل أول محطة لمورينيو في عودته إلى كونشا إسبينا، بعد رحيله عن النادي في عام 2013، حيث سيبدأ المدرب البرتغالي فترته الجديدة من على خط التماس أمام ألكوركون.
وعلى الطرف الآخر، لن يكون الظهور الأول حكرًا على مورينيو وحده، إذ سيجلس فران خوستو أيضًا على مقاعد بدلاء ألكوركون للمرة الأولى، بعدما تولى المهمة خلفًا لبابلو ألفاريز، الذي انضم إلى الجهاز الفني لكارلوس كوربيران في فالنسيا.
