آس: مورينيو يبدأ العد التنازلي في ريال مدريد.. ودومفريس يرفع المنافسة في الرواق الأيمن

يدخل ريال مدريد المرحلة الأكثر حساسية في تحضيراته للموسم الجديد، إذ لم يعد يفصل الفريق عن افتتاح الدوري الإسباني سوى شهر واحد فقط، عندما يحل ضيفًا على إسبانيول يوم 22 أغسطس على ملعب كورنيّا إل برات.

وبحسب ما أوردته صحيفة آس الإسبانية، فإن جوزيه مورينيو يعيش فترة إعداد معقدة، لأن عليه تركيب القطع تدريجيًا مع عودة اللاعبين الذين شاركوا في كأس العالم على دفعات مختلفة، في مشهد يشبه لعبة “تيتريس” أكثر من كونه فترة تحضير تقليدية.

التقرير أوضح أن 14 لاعبًا خاضوا البطولة في الولايات المتحدة والمكسيك وكندا، وقد تتوزع عودتهم إلى فالديبيباس على سبع مراحل مختلفة. وكان أردا جولر أول من عاد، يوم الاثنين الماضي، بعد 24 يومًا من الراحة، ليكون بداية سلسلة الالتحاقات المنتظرة.

وخلال الأسبوع نفسه، ينتظر ريال مدريد عودة فيديريكو فالفيردي وأنطونيو روديغر ودينزل دومفريس. ويُعد الدولي الهولندي أبرز عناصر الجذب في هذه المرحلة، لأنه أول صفقة صيفية تصل إلى فالديبيباس وتبدأ العمل ميدانيًا مع المجموعة.

وتشير آس إلى أن مورينيو كان قريبًا جدًا من ترينت خلال الأيام الثمانية الأولى من فترة الإعداد، لكن وصول دومفريس هو ما قد يرفع بالفعل مستوى المنافسة في مركز الظهير الأيمن، وهو المركز الذي ينتظر المدرب البرتغالي أن يشهد قفزة حقيقية. وحتى الآن، يبدو أن اللاعب الإنجليزي يتقدم بفارق طفيف، لكن أفضلية ما زالت محدودة.

ومن بين الأسماء العائدة في هذه الدفعة الأولى، يبقى جولر الأكثر حظًا للحصول على عدد جيد من الدقائق في الاختبارات الأولى.

وعلى مستوى البرنامج التحضيري، سيخوض ريال مدريد هذا الجمعة مباراة تدريبية مغلقة أمام ألكوركون في فالديبيباس عند الساعة 18:00، وذلك إلى جانب اللقاء الذي أُعلن عنه سابقًا أمام ليغانيس يوم الثلاثاء 28 يوليو. كما يملك النادي مباراة صيفية أخرى قيد الترتيب في شمال أوروبا، ستُضاف إلى مواجهتَي فيورنتينا يوم 1 أغسطس في كلاغنفورت بالنمسا، ثم مباراة أخرى بعد كأس تيريزا هيريرا يوم 12 أغسطس وقبل انطلاق الليجا.

وفي الكواليس، يراقب مورينيو عن قرب كل التفاصيل البدنية. وذكرت الصحيفة أن المدرب البرتغالي ظهر بطابع “المدرسة القديمة” خلال الأيام الماضية، واضعًا ساعة التوقيت في يده أو حول عنقه، لمتابعة المؤشرات البدنية للاعبيه إلى جانب المعد البدني الجديد أنطونيو دياس. والهدف واضح: فرض إيقاع مرتفع منذ البداية، على أن تكون المباريات التحضيرية هي الاختبار الحقيقي لمدى انسجام هذا البناء.

وفي هذا السياق، لفت غونزالو الأنظار ببنيته الجسدية القوية خلال التدريبات، في واحدة من الملاحظات البارزة داخل فالديبيباس.

ورغم اقتراب ضربة البداية، لا تزال هناك ملفات مفتوحة أمام مورينيو. فبحسب آس، فإن المدرب يدرك أنه سيضطر إلى التعامل مع انطلاقة موسم قد يصل إليها بعض آخر العائدين من المونديال بوقت إعداد محدود جدًا، وعلى رأسهم كيليان مبابي، جود بيلينجهام، مارك كوكوريا، أوريلين تشواميني وإبراهيما كوناتي.

كذلك، لا يزال الجهاز الفني بانتظار ما إذا كان الفريق سيضيف “اللمستين الأخيرتين” قبل إغلاق السوق: قلب دفاع جديد، وهو خيار قد يعقد وضع راؤول أسينسيو، ولاعب وسط مبدع يمنح خط الوسط الشكل المكتمل. ومع ذلك، يؤكد التقرير أن مورينيو يملك خطته أيضًا في حال لم تصل هاتان الصفقتان.

زر الذهاب إلى الأعلى