فالفيردي: مورينيو شخص مميز.. وسأتعلم منه كل ما أستطيع في ريال مدريد

عاد فيديريكو فالفيردي إلى تدريبات ريال مدريد في يوم خاص جدًا بالنسبة إليه، بعدما أكمل عامه الثامن والعشرين، واستغل المناسبة للحديث عن مشاعره بعد العودة، وعن علاقته المنتظرة مع المدرب جوزيه مورينيو، إلى جانب فخره الكبير بحمل شارة قيادة الفريق الأول.
وفي تصريحات نقلتها قناة ريال مدريد TV وذكرتها صحيفة موندو ديبورتيفو، عبّر الدولي الأوروغوياني عن سعادته الكبيرة بالوجود مجددًا داخل فالديبيباس، قائلًا: «أنا سعيد جدًا بالوجود هنا مرة أخرى، في أفضل نادٍ في العالم، النادي الذي يحلم به أي طفل منذ صغره. أن أحتفل بعيد ميلادي هنا مع زملائي وكل المجموعة، فهذا أمر جميل جدًا ومؤثر».
وأضاف فالفيردي أنه سيحاول أيضًا مشاركة هذه اللحظة مع عائلته، موضحًا: «بالطبع سأحاول أن أحيّي عائلتي أيضًا، وأن أبعث قبلات لزوجتي وأطفالي. العودة إلى هنا أمر رائع».
أما عن العمل تحت قيادة جوزيه مورينيو، فلم يُخفِ لاعب الوسط حماسه الكبير لهذه المرحلة، إذ قال: «أتطلع إلى التعلم منه، وإلى الاستماع لكل نصيحة يقدمها لي، وأن أستفيد بأقصى قدر ممكن من كل ثانية وكل دقيقة تدريب أشاركه فيها هو وجهازه الفني».
وتابع: «سأحاول أن أتعلم وأن أنمو كشخص وكلاعب. أعتقد أنه شخص مميز ويمكنني أن أستفيد منه كثيرًا، وآمل أن يكون موسمًا جميلًا».
وعن توليه شارة القيادة كقائد أول لريال مدريد، أبدى فالفيردي اعتزازًا واضحًا بهذه الخطوة، وقال: «إنه شعور مليء بالعاطفة والشرف. في كل مرة يخبرني أحد في الشارع أو داخل دائرتي أو في المنزل بهذا الأمر، أشعر بالفخر والتأثر».
وأكمل: «تفكر في كل ما مررت به، في اللحظات الجميلة والصعبة، ثم تأتي اللحظة التي تصبح فيها القائد، القائد الأول».
كما حرص فالفيردي على الإشادة بمن سبقوه في هذا الدور داخل غرفة ملابس ريال مدريد، مؤكدًا أنه تعلم الكثير منهم خلال السنوات الماضية، وقال: «تعلمت كثيرًا جدًا من كل الزملاء الذين كانوا قادة هنا. لقد قدموا لي مساعدة مذهلة».
وخص بالذكر عددًا من الأسماء التي تركت أثرًا واضحًا في شخصيته، مضيفًا: «كما سأحاول الاستفادة من الجهاز الفني للنمو، فقد نمت كثيرًا أيضًا بفضل هؤلاء الزملاء الذين عشت معهم سنوات طويلة في غرفة الملابس، مثل داني كارفاخال، سيرخيو راموس، توني كروس، لوكا مودريتش، ولوكاس فاسكيز… لن أتعب أبدًا من ذكرهم. إنهم لاعبون ساعدوني كثيرًا على التطور كشخص، وكقائد، وكلاعب».
وختم حديثه عن هذا الدور الجديد بقوله: «سيكون هذا أول عام لي كقائد أول، وسأحاول أن أستمتع به إلى أقصى درجة، وأن أقدم كل ما لدي، ليس فقط داخل الملعب، بل خارجه أيضًا، حتى يشعر جميع زملائي بالراحة».
وفي رسالته إلى جماهير ريال مدريد، شدد فالفيردي على أن الهدف الأهم للفريق هذا الموسم واضح منذ البداية، وقال: «أكثر ما نريده هو الفوز بالألقاب هذا العام، وأن تكون جماهير ريال مدريد سعيدة، وأن تستمتع بموسم مليء بالألقاب، وأن تشعر بالفخر بنا».











