فيجو يعلّق على رودري: من الطبيعي أن يفكر ريال مدريد في الأفضل.. لكن الصفقة صعبة

عاد اسم رودري ليرتبط مجددًا بريال مدريد، وهذه المرة من خلال تعليق لويس فيجو، الذي يرى أن مجرد التفكير في لاعب بهذه القيمة أمر طبيعي داخل النادي الملكي، لكنه لا يعتقد أن الطريق إلى سانتياجو برنابيو سيكون سهلًا.

وبحسب ما نقلته صحيفة موندو ديبورتيفو، تحدث النجم البرتغالي بصفته سفيرًا لشركة Betfair عن الأنباء التي ربطت لاعب وسط مانشستر سيتي بريال مدريد، وقال: «أعلم أنه تم الحديث عن إمكانية قدوم رودري إلى ريال مدريد. أعتقد أن ذلك سيكون صعبًا، لأنه يرتبط بعقد مع مانشستر سيتي، لكن الجميع يعرف أن ريال مدريد يريد دائمًا التعاقد مع أفضل اللاعبين في العالم».

وفي حديثه عن وضع ريال مدريد بشكل عام، تطرق فيجو أيضًا إلى عودة جوزيه مورينيو، مؤكدًا أن الأولوية بالنسبة إلى الفريق يجب أن تكون استعادة ثقافة التتويج. وقال في هذا السياق: «أعتقد أن الأهم بالنسبة إلى ريال مدريد الآن هو العودة إلى الفوز بعد عامين من دون ألقاب».

وعلى صعيد الجوائز الفردية، وضع فيجو رودري ضمن أبرز المرشحين للفوز بالكرة الذهبية، مشيرًا إلى أن تقييم الموسم لا يجب أن يُبنى فقط على الأهداف والتمريرات الحاسمة. وقال: «بالنسبة إليّ، رودري قدّم كأس عالم كبيرة رغم أنه لم يبرز كثيرًا من حيث الأهداف أو التمريرات الحاسمة».

وأضاف النجم البرتغالي أن كيليان مبابي يستحق بدوره أن يكون بين الأسماء المطروحة بقوة، موضحًا: «بالتأكيد فإن مبابي، بعد كأس العالم الكبيرة التي قدمها، سيكون أيضًا بين المرشحين المحتملين».

ولم يكتفِ فيجو بذلك، بل وسّع دائرة الأسماء التي تستحق الحضور في سباق الكرة الذهبية، مشيرًا إلى لاعبين من باريس سان جيرمان بعد تتويجهم مجددًا بدوري أبطال أوروبا. وقال: «وسأضم أيضًا على الأرجح لاعبًا من باريس سان جيرمان الذي فاز مجددًا بدوري الأبطال. يجب أن يُؤخذ العام كله في الاعتبار. من الطبيعي أن ترجّح كأس العالم الكفة عند اختيار الفائز، لكن الألقاب المحلية ودوري أبطال أوروبا مهمان جدًا أيضًا».

ثم خصّ بالذكر اسمين يراهما جديرين بالتواجد بين المرشحين، مضيفًا: «قد أُبرز هنا فيتينيا ودوي، فقد قدّما موسمًا كبيرًا رغم أن كأس العالم لم تسر معهما بالشكل الأفضل، خصوصًا بالنسبة إلى البرتغال. سأضع كل هؤلاء ضمن قائمة المرشحين».

أما عن تتويج إسبانيا بكأس العالم، فلم يُخفِ فيجو قناعته الكاملة بأحقية المنتخب الإسباني باللقب، إذ قال: «إسبانيا كانت أفضل فريق، ليس فقط في النهائي، بل طوال البطولة. لم تستقبل سوى هدف واحد. وبصورة عامة، أعتقد أنها كانت الأكثر انتظامًا والأفضل لعبًا، لذلك فإن فوزها بكأس العالم كان، من دون شك، تتويجًا لأفضل فريق».

زر الذهاب إلى الأعلى