إندريك ينضم إلى سفراء اليونيسف في البرازيل: مسؤولية كبيرة ورسالة للأطفال

بدأ إندريك صفحة جديدة خارج المستطيل الأخضر، بعدما أعلنت منظمة اليونيسف تعيين مهاجم ريال مدريد سفيرًا جديدًا لها في البرازيل.
وبحسب ما أوردته صحيفة آس الإسبانية، فإن اللاعب البرازيلي الشاب انضم إلى مجموعة من الشخصيات المعروفة التي تستخدم حضورها الجماهيري وتأثيرها للدفاع عن حقوق الأطفال والمراهقين في بلاده، إلى جانب أسماء مثل مايسا، ريناتو أراغاو، دانييلا ميركوري، لازارو راموس، برونو جالياشو، وشخصية مونيكا.
وتهدف هذه الخطوة إلى حشد المجتمع البرازيلي لدعم قضايا الطفولة والمراهقة، ضمن مسار تتبعه اليونيسف عالميًا منذ عام 1954 عبر الاستعانة بفنانين ورياضيين وشخصيات عامة يضعون شهرتهم في خدمة حماية حقوق الأطفال.
وأوضحت المنظمة أن اختيار السفراء لا يعتمد فقط على الشعبية، بل أيضًا على المصداقية أمام الرأي العام، وعلى الالتزام الحقيقي بقضايا الطفولة والمراهقة، حتى مع ارتباطهم بأجندات مهنية مزدحمة.
وفي هذا السياق، قال جواكين غونزاليس-أليمان، ممثل اليونيسف في البرازيل: «عمل سفراء اليونيسف أساسي في حشد المجتمع دفاعًا عن الطفولة والمراهقة. إندريك شاب مثالي يلهم ملايين الأطفال والمراهقين، ويملك قدرة كبيرة على نقل الرسائل المتعلقة بحقوق الطفل في مختلف أنحاء البرازيل».
أما إندريك، فعبّر عن فخره الكبير بهذه الخطوة، مؤكدًا أن الأمر يتجاوز مجرد التكريم الشخصي. وقال: «تلقي دعوة اليونيسف كان أكثر بكثير من مجرد شرف. إنها مسؤولية كبيرة. أعرف أن ملايين الأطفال يحلمون كل يوم بمستقبل أفضل، مثلما حلمت أنا أيضًا. أريد أن أستخدم صوتي لأُظهر لهم أنهم قادرون على الإيمان بأنفسهم، والقتال من أجل أهدافهم، وألا يستسلموا أبدًا. لا يمكن أن يُترك أي طفل خلف الركب. أنا سعيد جدًا بأن أكون جزءًا من هذه المهمة».
ويمثل تعيين إندريك بداية تعاون جديد بين اللاعب والمنظمة، على أن يشارك بصفته سفيرًا في دعم مبادرات التوعية والتعبئة المجتمعية المرتبطة بقضايا الأطفال والمراهقين في البرازيل.











