موندو ديبورتيفو: فالفيردي يبدأ من الصفر.. ومورينيو أمام مهمة استعادة أفضل نسخة منه

يدخل فيديريكو فالفيردي الموسم الجديد وهو يحمل أكثر من ملف مفتوح في آن واحد، فداخل ريال مدريد لا يُنظر إلى المرحلة المقبلة باعتبارها مجرد بداية جديدة، بل كفرصة حقيقية للاعب الأوروغوياني كي يطوي صفحة موسم مضطرب ويستعيد مكانته بأداء أكثر ثباتًا.

وبحسب ما أوردته صحيفة موندو ديبورتيفو الإسبانية، عاش فالفيردي في الموسم الماضي واحدة من أكثر فتراته تقلبًا بقميص ريال مدريد. اللاعب لم يشعر بالراحة تحت قيادة تشابي ألونسو، ووصل الأمر إلى توظيفه أحيانًا في مركز الظهير الأيمن، كما كان اسمه حاضرًا ضمن مجموعة من اللاعبين الذين أبدوا اعتراضهم داخل غرفة الملابس على المدرب الباسكي.

ومع وصول ألفارو أربيلوا، استعاد فالفيردي أفضل مستوياته لفترة، وبلغ الذروة في تلك الليلة الأوروبية الكبيرة عندما سجل ثلاثية في شباك مانشستر سيتي في دوري أبطال أوروبا. لكن هذا الصعود لم يدم طويلًا، إذ عاد مستواه إلى التراجع قبل أن ينهي الموسم على وقع واقعة مؤسفة تمثلت في شجاره مع أوريلين تشواميني.

التقرير أشار أيضًا إلى أن عودته إلى التدريبات، بعد مشاركة مخيبة كذلك مع منتخب أوروغواي في كأس العالم، منحت اللاعب فرصة للتعامل مع المرحلة الجديدة باعتبارها نقطة انطلاق مختلفة، أو ما يشبه مسح آثار الموسم الماضي بالكامل.

وفي هذا السياق، كان فالفيردي قد عبّر بنفسه، في حديثه إلى وسائل الإعلام الرسمية للنادي، عن حماسه للعمل مع جوزيه مورينيو، مؤكدًا أنه «متشوق للتعلم من جوزيه مورينيو».

هذا الحماس يلتقي مع انتظار واضح من جماهير ريال مدريد، وإن كانت الآراء حول اللاعب منقسمة بعد الموسم الماضي. فهناك من لا يزال يراهن على قدرته في استعادة أفضل نسخة منه، خصوصًا أن خصائصه البدنية وتعدده التكتيكي يجعلان منه لاعبًا مناسبًا جدًا لأفكار مورينيو.

وترى الصحيفة أن المدرب البرتغالي يملك الآن فرصة مهمة لتوظيف كل نقاط قوة فالفيردي بالشكل الصحيح، في موسم لا يبدو عاديًا لا بالنسبة إلى ريال مدريد، الذي يسعى للعودة إلى منصات التتويج بعد عامين بلا ألقاب، ولا بالنسبة إلى اللاعب نفسه، المطالب بإثبات أن ما حدث في الموسم الماضي أصبح بالفعل من الماضي.

ويبقى السؤال الأهم هو كيفية استخدام مورينيو لفالفيردي داخل منظومته، وما إذا كان سيمنحه المركز الذي يسمح له بإظهار أفضل ما لديه. فالإمكانات لا خلاف عليها، واللاعب يظل واحدًا من أبرز الأسماء في مركزه، لكن التحدي الحقيقي سيكون هذه المرة في الحفاظ على الاستمرارية وتقديم مستوى ثابت طوال الموسم.

Exit mobile version