موندو ديبورتيفو: ميندي يقترب من العودة.. لكن طريقه إلى التشكيلة في ريال مدريد يزداد تعقيدًا

اقترب فيرلاند ميندي من رؤية نهاية جديدة لفترة معاناة طويلة مع الإصابات، بعدما بدأ يدخل المرحلة الأخيرة من برنامجه التأهيلي تمهيدًا للعودة إلى صفوف ريال مدريد.

وبحسب ما أوردته صحيفة موندو ديبورتيفو الإسبانية، فإن المشاكل البدنية كانت ولا تزال العائق الأكبر في مسيرة الظهير الفرنسي مع النادي الملكي. فبعد سنواته الأولى في مدريد، حين تمكن إلى حد كبير من تفادي الغيابات الطويلة، تبدل المشهد بالكامل في الموسمين الأخيرين، إذ فقد الاستمرارية بشكل واضح واضطر أكثر من مرة للخضوع لعمليات جراحية.

وكانت آخر انتكاساته في شهر مايو الماضي، عندما تعرض لتمزق في وتر العضلة المستقيمة الفخذية في ساقه اليمنى، وهي إصابة فرضت عليه التوقف في وقت كانت التقديرات الأولى تشير إلى غياب قد يقترب من عام كامل.

لكن التطورات اللاحقة حملت أخبارًا أفضل، بعدما جرى تقليص مدة الغياب المتوقعة، وباتت الخطة تقضي بعودته إلى الفريق بين أواخر سبتمبر وبداية أكتوبر. وأشارت الصحيفة إلى أن ميندي شوهد بالفعل يوم الأربعاء وهو يركض في فالديبيباس، في إشارة واضحة إلى دخوله مرحلة جديدة من التعافي مع التزامه بالمواعيد المحددة في البرنامج الطبي.

ورغم هذه المؤشرات الإيجابية، فإن وضعه داخل الفريق لا يبدو سهلًا من الناحية الرياضية. فحتى إذا أثبت مجددًا أنه لاعب مفيد عندما يكون في كامل جاهزيته، فإن المنافسة على مركزه أصبحت أكثر تعقيدًا.

ووفقًا للتقرير، يجد ميندي نفسه خلف أسماء قوية في الجبهة اليسرى، أبرزها ألفارو كاريراس، الذي تعاقد معه ريال مدريد مقابل 50 مليون يورو في الموسم الماضي، إلى جانب مارك كوكوريا، بطل العالم حديثًا، والذي يصل إلى النادي وهو يحمل صفة اللاعب الأساسي بوضوح.

ولهذا، ترجح الصحيفة أن يكون ميندي حاضرًا بانتظام في قوائم الفريق مع نهاية العام، لكن ظهوره الأول بقميص ريال مدريد بعد العودة قد يتأجل إلى مباريات الأدوار الأولى من كأس ملك إسبانيا، وهي المواجهات التي يلجأ فيها المدربون عادة إلى تدوير التشكيلة ومنح دقائق أكبر لعناصر الدكة.

Exit mobile version