آس: مبابي يدخل موسم مورينيو بأرقام مرعبة.. 50 هدفًا في 50 مباراة

يدخل كيليان مبابي الموسم الجديد مع ريال مدريد وهو يحمل معه واحدة من أقوى الحصائل التهديفية في كرة القدم العالمية، في معطى يمنح جوزيه مورينيو أفضلية واضحة قبل بداية مشروعه الجديد على مقاعد بدلاء الفريق الأبيض.

وبحسب ما أوردته صحيفة آس الإسبانية، فإن المهاجم الفرنسي أنهى الفترة الأخيرة بسجل هجومي لافت للغاية، بينما لا تزال الجماهير تنتظر ترجمة هذه الأرقام إلى الألقاب التي يحلم بها النادي، وعلى رأسها الدوري الإسباني، وبشكل خاص دوري أبطال أوروبا.

مبابي، البالغ من العمر 27 عامًا، تُوج بالحذاء الذهبي في كأس العالم الأخيرة بعدما سجل 10 أهداف، وهو رقم يعادِل ما حققه جيرد مولر في مونديال المكسيك 1970، ولا يتفوق عليه تاريخيًا سوى جوست فونتين الذي سجل 13 هدفًا في نسخة 1958 بالسويد، وساندور كوتشيس صاحب 11 هدفًا في مونديال 1954 بسويسرا.

ولم يتوقف إنجاز النجم الفرنسي عند هذا الحد، إذ أصبح أيضًا الهداف التاريخي لكأس العالم برصيد 22 هدفًا في ثلاث مشاركات فقط. ففي مونديال روسيا 2018 سجل 4 أهداف في 7 مباريات، بمعدل 0.57 هدف في اللقاء، وهز الشباك أمام بيرو والأرجنتين وكرواتيا في النهائي.

وبعد أربع سنوات، رفع حصيلته في مونديال قطر 2022 إلى 8 أهداف في 7 مباريات، بمعدل 1.14 هدف في المباراة. وسجل آنذاك في 4 مباريات أيضًا، بينها ثلاثية شهيرة في النهائي أمام الأرجنتين.

أما في كأس العالم الأخيرة، فقد وصل إلى 10 أهداف في 8 مباريات، بمعدل 1.25 هدف في المباراة، ولم يعجز عن التسجيل سوى أمام النرويج وإسبانيا.

وأشارت آس إلى أن تألق مبابي لم يقتصر على المونديال، بل امتد أيضًا إلى الدوري الإسباني ودوري أبطال أوروبا، حيث أنهى الموسم هدافًا للمسابقتين كذلك. ورغم أن هذه الجوائز الفردية تبقى أقل من طموح لاعب غادر باريس سان جيرمان بحثًا عن التتويج بدوري الأبطال، فإن المفارقة أن فريقه السابق حصد آخر لقبين قاريين.

الرقم الأبرز في تقرير الصحيفة يتمثل في التطابق الكامل بين عدد مباريات مبابي وأهدافه في ثلاث بطولات كبرى: 50 مباراة و50 هدفًا بين الدوري ودوري الأبطال وكأس العالم.

ففي الدوري الإسباني، نال الفرنسي جائزتي هداف. في موسمه الأول سجل 31 هدفًا في 34 مباراة، بمعدل 0.91 هدف في اللقاء، بينما سجل في موسم 2025-26، 25 هدفًا في 31 مباراة، بمعدل 0.81.

أما في دوري أبطال أوروبا، فقد وقع على 15 هدفًا في 11 مباراة، بمعدل 1.36 هدف في المباراة. والأكثر لفتًا، وفقًا لبيانات الاتحاد الأوروبي لكرة القدم، أنه سدد 30 كرة على المرمى سجل منها 15 هدفًا، أي أن تسديدة واحدة من كل اثنتين انتهت داخل الشباك.

وأضافت الصحيفة أن مبابي غاب عن 3 مباريات أوروبية: مواجهة مانشستر سيتي في مرحلة الدوري بسبب خروجه حينها من إصابة، ومباراة بنفيكا في ذهاب الملحق، ثم ذهاب ثمن النهائي أمام مانشستر سيتي أيضًا بسبب مشكلة في الركبة. ومع ذلك، لم يفشل في التسجيل إلا خلال 4 مباريات فقط: أمام يوفنتوس، وليفربول، وبنفيكا في المباراة التي انتهت 1-0 بهدف فينيسيوس بعد تمريرة حاسمة منه، ثم أمام مانشستر سيتي في خسارة 1-2.

وترى آس أن هذه الأرقام لا يفترض أن تفاجئ أحدًا بالنظر إلى جودة اللاعب، لكن المرحلة المقبلة تفرض عليه تغيير التركيز بعد نهاية الإجازة، مع بداية صفحة جديدة في ريال مدريد.

كما استعاد التقرير تفصيلًا لافتًا من نهاية أبريل الماضي، حين ألمح منشور على مواقع التواصل الاجتماعي إلى احتمال عودة مورينيو إلى تدريب ريال مدريد، ليضع مبابي إعجابه على تلك الفرضية. وبحسب الصحيفة، فإن اللاعب الفرنسي، الذي كان مرتبطًا بشكل وثيق بتشابي ألونسو، لم يستوعب رحيل المدرب في يناير، وكان ذلك التفاعل بمثابة إشارة إلى نظرته الإيجابية لاحتمال وصول المدرب البرتغالي.

في النهاية، يملك مورينيو الآن مهاجمًا يدخل الموسم بأرقام استثنائية وعلى رأسه إنجاز تاريخي في كأس العالم. ويبقى التحدي الأكبر هو تحويل هذا الزخم التهديفي إلى البطولات التي ينتظرها ريال مدريد.

Exit mobile version