موندو ديبورتيفو: رودري يعيد فتح باب ريال مدريد.. لكن الصفقة لم تتجاوز مرحلة التقارير

عاد اسم رودري ليتردد بقوة في محيط ريال مدريد بعد كأس العالم الأخيرة، لكن الحديث المتزايد عن الصفقة لا يزال حتى الآن في إطار التقديرات والتقارير أكثر من كونه تحركًا فعليًا على الأرض.

وبحسب ما أوردته صحيفة موندو ديبورتيفو الإسبانية، فإن الشكوك التي كانت تحيط بقدرة لاعب مانشستر سيتي على استعادة أفضل مستوياته تراجعت بشكل كبير بعد البطولة التي أقيمت في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك. رودري، البالغ من العمر 30 عامًا، كان قد تعرض في سبتمبر 2024 لإصابة بقطع في الرباط الصليبي الأمامي للغضروف المفصلي في ركبته اليمنى، وهي الإصابة التي أبعدته عن معظم الموسم الماضي.

لكن لاعب الوسط الإسباني استعاد مستواه تدريجيًا خلال المونديال، قبل أن ينهي البطولة بصورة لافتة للغاية، بعدما تحول إلى محور منتخب إسبانيا الذي تُوج بلقبه العالمي الثاني في تاريخه. ولم يكن مفاجئًا، وفقًا للتقرير، أن ينال جائزة أفضل لاعب في البطولة.

هذا التألق أعاد تنشيط الربط بين اللاعب وريال مدريد، خاصة أن الفريق الأبيض لا يزال يبحث عن لاعب وسط يملك القدرة على تنظيم اللعب وقيادة الإيقاع، وهو الدور الذي ترى تقارير عدة أن النادي افتقده منذ رحيل توني كروس ولوكا مودريتش.

وأضافت الصحيفة أن رودري لم يغلق الباب أمام فكرة العودة إلى مدريد، المدينة التي ينتمي إليها، كما أن مسألة عقده مع مانشستر سيتي تبقى عنصرًا مهمًا في القصة. اللاعب لم يجدد حتى الآن، رغم أن عقده الحالي يمتد حتى يونيو 2027، وكان قد أوضح في أكثر من مناسبة أنه لن يحسم مستقبله قبل نهاية كأس العالم.

وفي ما يخص موقف ريال مدريد، ذكرت إذاعة كادينا سير أن التقارير الفنية داخل النادي تعتبر رودري الخيار الأفضل لتدعيم خط الوسط، سواء من الناحية الفنية أو حتى من زاوية قيمته السوقية. كما أشارت مصادر أخرى إلى أن ريال مدريد قد يكون مستعدًا لدفع مبلغ يصل إلى 60 مليون يورو، يتضمن جزءًا من المتغيرات.

ومع ذلك، شددت كادينا سير على أن أي اتصالات لم تحدث حتى الآن بين ريال مدريد واللاعب، ما يعني أن النادي لم ينتقل بعد من مرحلة التقييم إلى خطوة التفاوض الفعلي.

وفي الاتجاه نفسه، أوضحت صحيفة آس أنها تواصلت مع مصادر داخل مانشستر سيتي، والتي نفت بدورها تلقي أي عرض من ريال مدريد، مؤكدة أن ما يُثار حاليًا ليس سوى نتيجة مباشرة للمستوى الكبير الذي قدمه اللاعب في كأس العالم، من دون وجود شيء ملموس حتى الآن.

ورغم غياب التحرك الرسمي، فإن تطور هذا الملف يبدو مرشحًا للظهور قريبًا في أحد اتجاهين: إما بدء خطوات فعلية من ريال مدريد، أو حسم رودري لمستقبله مع مانشستر سيتي عبر التجديد. لأن بقاء اللاعب من دون تمديد لعقده حتى صيف 2027 سيضع النادي الإنجليزي أمام خطر خسارته مجانًا بعد عام، وهي الورقة التي قد يراهن عليها ريال مدريد إذا قرر التحرك جديًا.

Exit mobile version