موندو ديبورتيفو: كوكوريا يمنح ريال مدريد أفضلية أوروبية إضافية قبل تسجيل قائمة الأبطال

لا تقتصر أهمية التعاقد مع مارك كوكوريا بالنسبة إلى ريال مدريد على الجانب الفني فقط، إذ لا يتعلق الأمر هنا بضم ظهير أيسر بارز لدعم خيارات جوزيه مورينيو، خاصة بعد المستوى الكبير الذي قدمه اللاعب في كأس العالم الأخيرة، بل يمتد تأثير الصفقة أيضًا إلى ملف أوروبي بالغ الأهمية.
وبحسب ما أوردته صحيفة موندو ديبورتيفو الإسبانية، فإن انضمام كوكوريا يضمن لريال مدريد في الوقت الحالي استيفاء شرط الاتحاد الأوروبي لكرة القدم الخاص بعدد اللاعبين المحليين المطلوبين للمشاركة في بطولات الأندية، وفي مقدمتها دوري أبطال أوروبا.
ووفقًا للوائح UEFA، يحق لكل نادٍ تسجيل حد أقصى يبلغ 25 لاعبًا في القائمة الأساسية المعروفة بـالقائمة A، على أن تضم هذه القائمة ما لا يقل عن ثمانية لاعبين تلقوا تكوينهم محليًا، سواء داخل ريال مدريد نفسه أو في أي نادٍ آخر ينشط ضمن الكرة الإسبانية. وإذا لم يصل النادي إلى هذا العدد، فإن العدد الإجمالي المسموح به في القائمة يتقلص تبعًا لذلك.
وتُعرّف اللوائح اللاعب المحلي بأنه اللاعب الذي أمضى ثلاث سنوات، بين سن 15 و21 عامًا، داخل النادي نفسه أو ضمن أي نادٍ آخر في الدوري الإسباني.
وهذا الشرط ينطبق على كوكوريا بوضوح، بعدما تدرج في البداية داخل أكاديمية برشلونة، ثم واصل مسيرته في إيبار وخيتافي، قبل انتقاله لاحقًا إلى تشيلسي.
وأضافت الصحيفة أن هناك عدة أسماء أخرى في تشكيلة ريال مدريد الحالية تستوفي هذا الشرط، وهم: لونين، أسينسيو، كاريراس، هويسن، كامافينجا، فالفيردي، فينيسيوس، وجولر.
لكن التقرير أشار أيضًا إلى أن أي رحيل محتمل لأسينسيو قد يقلص هذا العدد، وهو ما قد يدفع اسم رودريجو للدخول ضمن هذه الفئة، ليرتفع عدد اللاعبين المستوفين للشرط إلى عشرة لاعبين من التشكيلة الحالية.
كما تسمح لوائح UEFA للأندية بتسجيل عدد غير محدود من اللاعبين في القائمة B، شرط استيفائهم معايير الأهلية المعتمدة من الاتحاد الأوروبي.











