استعاد إستيبان أباريسيو مشاعره القديمة تجاه ريال مدريد بعد عودته إلى فالديبيباس، حين واجه بقميص ألكوركون الفريق الأبيض في المباراة التدريبية التي خاضها رجال جوزيه مورينيو خلال فترة الإعداد.
وبحسب ما أوردته صحيفة ماركا عبر برنامج MARCADOR في إذاعة راديو ماركا، فإن المهاجم الذي أمضى ست سنوات في أكاديمية ريال مدريد لم يُخفِ ارتباطه الكبير بالنادي، وقال: “إنه نادٍ أحبه كثيرًا جدًا. كنت محظوظًا بالانتماء إليه، وأنا مدين له بجزء كبير مما أنا عليه الآن”.
أباريسيو وصف أيضًا اللعب أمام فريق يقوده مورينيو بأنه “حلم”، مشيرًا إلى أن المدرب البرتغالي يعيش كل حصة تدريبية وكل مباراة بكثافة كبيرة، وهو ما لفت انتباهه خلال هذه المواجهة.
هزيمة بطعم إيجابي
ورغم خسارة ألكوركون بنتيجة 1-0، في مباراة حُسمت بركلة جزاء عند الدقيقة 81، خرج اللاعب راضيًا عن الصورة التي قدمها فريقه. وأوضح أن ألكوركون واجه “أفضل لاعبي العالم”، لكنه اعتبر أن الفريق نجح في مجاراة ريال مدريد لفترات طويلة من اللقاء.
وقال في هذا السياق: “كانت تجربة أولى أعتقد أننا نجحنا فيها. لدينا عدد كبير من اللاعبين الجدد، وما زلنا نستعيد الجاهزية، ولم نعمل كثيرًا بعد على الجانب التكتيكي، لكننا نافسنا حتى النهاية”.
فالديبيباس.. وكأنه يلعب في بيته
وأكد أباريسيو أن العودة إلى المدينة الرياضية لا تضع عليه أي ضغط إضافي، بل تمنحه شعورًا مختلفًا تمامًا، إذ قال إنه يشعر هناك “كما لو كان يلعب على أرضه” بسبب كل الذكريات التي جمعها خلال سنواته في الفئات السنية للنادي.
كما استعاد فترة عمله تحت قيادة راؤول غونزاليس في الكاستيا، وقال مازحًا: “أن يشرح لك راؤول التحركات عبر مقاطع فيديو له شخصيًا كان حلمًا. إذا قال لي ارمِ نفسك على القائم لإنهاء الهجمة، كنت سأفعل ذلك من دون تفكير”.
وفي السياق نفسه، أثنى على تطور بعض زملائه السابقين، مثل غونزالو وداني يانييث، معتبرًا أنهما يملكان المقومات اللازمة للنجاح مع الفريق الأول.
كامافينجا الأكثر لفتًا للانتباه
وعن أبرز ما شاهده داخل الملعب، خص أباريسيو لاعب الوسط إدواردو كامافينجا بإشادة واضحة، واصفًا إياه بأنه “لاعب قوي جدًا من الناحية البدنية”، وقادر على فرض نفسه حتى في هذه المرحلة المبكرة من التحضيرات الصيفية.
كما أشار إلى سعادته بلقاء ماركو أسينسيو مجددًا، بعدما سبق لهما أن تقاسما غرفة الملابس في المراحل السنية داخل ريال مدريد. وقال: “أسعدني جدًا أن أراه بهذه الحالة الجيدة. هنأته لأنه يعيش حلم أي طفل”. لكنه أقر في الوقت نفسه بأن أجواء المباراة لم تترك مساحة كبيرة للحديث، باستثناء بعض المزاح السريع بين الأصدقاء في لحظات التوتر.
طموح الصعود مع ألكوركون
وبعيدًا عن ذكريات ريال مدريد، أبدى أباريسيو حماسًا واضحًا للموسم الجديد مع ألكوركون، خاصة بعد وصول المدرب فران خوستو إلى مقاعد البدلاء.
وقال بحسب ماركا: “الانطباع الأول كان مذهلًا. إنه مدرب قريب جدًا من اللاعبين، وكل أفراد الجهاز الفني نقلوا إلينا إحساسًا إيجابيًا للغاية”.
وختم حديثه بالتأكيد على أن هدف ألكوركون هذا الموسم يجب أن يكون المنافسة على الصعود إلى الدرجة الثانية، موضحًا: “دوري الدرجة الأولى RFEF مجنون؛ إذا فزت في مباراتين تجد نفسك في الأعلى، وإذا خسرت مباراتين تبدأ في النظر إلى الأسفل. لكننا هذا العام نريد أن نكون ضمن الفرق التي تقاتل من أجل الصعود”.
