ماركا: ريال مدريد لا يتحرك الآن لضم رودري.. لكنه لا يستبعد الصفقة

عاد اسم رودري ليفرض نفسه مجددًا في محيط ريال مدريد خلال الأيام الأخيرة، خصوصًا بعد المستوى الكبير الذي قدمه مع منتخب إسبانيا في كأس العالم، حيث أنهى البطولة متوجًا بجائزة أفضل لاعب. ومع هذا المشهد، بات سؤال كثير من المدريديستا واضحًا: هل سيتحرك ريال مدريد فعلًا لضم لاعب مانشستر سيتي هذا الصيف؟

بحسب ما أوردته صحيفة ماركا الإسبانية، فإن الإجابة حتى الآن ليست حاسمة. المؤكد، وفقًا للتقرير، أن ريال مدريد لا يعمل في هذه اللحظة بشكل مباشر على هذه الصفقة، إذ ينصب تركيز النادي حاليًا على ملف الراحلين، في ظل وجود لاعبين معروضين في السوق ولا يدخلون ضمن خطط جوزيه مورينيو.

وأوضحت الصحيفة أن تحركات النادي هذا الصيف ذهبت أولًا إلى تدعيم خطوط أخرى، بعدما تعاقد مع ثلاثة مدافعين كما حدث في الموسم الماضي: مارك كوكوريا، دينزل دومفريس وإبراهيما كوناتي، أي ظهيرين وقلب دفاع. كما دعم الجانب الهجومي بضم برناردو سيلفا، بينما لا يزال ملف خط الوسط دون قرار نهائي حتى الآن.

هنا بالتحديد يعود اسم رودري إلى الواجهة. فالكثير من القراءات داخل إسبانيا تربط تراجع ريال مدريد في آخر موسمين بالمشاكل التي ظهرت في وسط الملعب بعد رحيل توني كروس ولوكا مودريتش. ومع ذلك، فإن آخر خطوة اتخذها النادي في هذا الخط كانت تجديد عقد أوريلين تشواميني، وهو لاعب يشغل المركز نفسه تقريبًا، في إشارة تراها ماركا ذات دلالة واضحة على ثقة النادي بما يملكه حاليًا في هذه المنطقة.

لكن هذا لا يعني، بحسب التقرير نفسه، أن الباب أُغلق نهائيًا أمام رودري. فما يزال هناك وقت قبل نهاية سوق الانتقالات، كما أن مورينيو والجهاز الفني يملكان فرصة إضافية لتقييم الفريق بشكل أدق من خلال المباريات الودية وحتى مع بداية الموسم إذا لزم الأمر.

وفي هذا السياق، أشارت ماركا إلى أن برنامج ريال مدريد التحضيري لا يزال يتضمن عدة محطات مهمة، تبدأ بمواجهة ألكوركون هذا الجمعة، ثم لقاء ليغانيس يوم 24 يوليو، ومباراة أمام فيورنتينا في النمسا يوم 1 أغسطس، قبل مواجهة ديبورتيفو لا كورونيا يوم 12 أغسطس ضمن كأس تيريزا هيريرا.

صفقة ممكنة من الناحية الاقتصادية

وترى ماركا أن التعاقد مع رودري قد يصبح الصفقة الأبرز في صيف ريال مدريد، ما لم ينجح النادي في إقناع بايرن ميونيخ بالتخلي عن مايكل أوليس. وتضيف الصحيفة أن لاعب مانشستر سيتي مستعد لارتداء القميص الأبيض، كما أن بقاء عام واحد فقط في عقده قد يجعل قيمة الصفقة أقل من المعتاد، وقد تدور حول 60 مليون يورو.

وتمنح هذه المعطيات الصفقة جاذبية إضافية من وجهة نظر فنية ورمزية أيضًا، إذ إن رودري لاعب إسباني، وريال مدريد خرج من كأس العالم الأخيرة من دون أي تمثيل في منتخب إسبانيا، إلى جانب أن اللاعب يحمل صفة الكرة الذهبية ويأتي بعد تتويجه بجائزة أفضل لاعب في المونديال، وهي عناصر كافية لجعل اسمه حاضرًا بقوة على طاولة النقاش.

كما أبرز التقرير أن رودري أظهر في كأس العالم أنه تعافى بالكامل من إصابته الخطيرة في الركبة. صحيح أنه سيخضع لعملية جراحية بسيطة في الظهر، لكن الهدف منها وقائي بالأساس، لتجنب إصابات مستقبلية وإنهاء بعض الآلام التي كان يعاني منها بسبب هذه المشكلة.

حتى الآن، لا توجد خطوة عملية من ريال مدريد في الملف، لكن اسم رودري لم يخرج من الحسابات تمامًا. وفي نادٍ بحجم ريال مدريد، قد تتغير الأولويات سريعًا إذا فرضت الأسابيع المقبلة قناعة مختلفة داخل الجهاز الفني أو الإدارة.

زر الذهاب إلى الأعلى