سلطت صحيفة ماركا الإسبانية الضوء على اسم برتغالي لا يحظى بالضجيج نفسه الذي يرافق بقية أعضاء الجهاز الفني، لكنه يعد من أكثر المقربين إلى جوزيه مورينيو في تجربته الحالية مع ريال مدريد: بيدرو ماتشادو.
وبحسب ما أوردته الصحيفة، فإن ماتشادو يعد واحدًا من رجال الثقة لدى مورينيو، ليس فقط على المستوى المهني، بل أيضًا على الصعيد الشخصي، في ظل علاقة صداقة وثيقة تجمع بينهما. ورغم أن أسماء مثل ترالهاو أو نونو سانتوس تبدو أكثر حضورًا في المشهد الإعلامي، فإن ذلك لا يقلل من قيمة الدور الذي يؤديه ماتشادو داخل طاقم المدرب البرتغالي.
ويتميز ماتشادو بملف مهني متنوع للغاية، إذ راكم خبرات في أكثر من موقع: معدًا بدنيًا، ومحللًا، ومساعد مدرب، وحتى مدربًا أول. هذه الخلفية جعلت مهمته داخل ريال مدريد تجمع بين الشقين البدني والتكتيكي، وهو ما يمنحه وزنًا خاصًا في العمل اليومي داخل التدريبات.
وأوضحت ماركا أن ماتشادو قريب جدًا من اللاعبين في الحياة اليومية، كما يتولى بشكل خاص جانبًا مهمًا من العمل التكتيكي في الحصص التدريبية والمباريات، مستفيدًا من تعدد أدواره وخبراته السابقة. ويرى مورينيو فيه أحد الوجوه الصاعدة في الكرة البرتغالية، ولذلك اعتبره عنصرًا مناسبًا لإضافة أفكار جديدة إلى طاقمه الفني.
وعلى مستوى المسيرة، بدأ ماتشادو خطواته الأولى على مقاعد التدريب عبر العمل في الفئات السنية لناديي باريديس وفرياموندي. وبعدها اتجه أولًا إلى الإعداد البدني في أندية مثل إسبينيو وسانتا كلارا وباسوش فيريرا وكويمبرا. وبعد ما يقارب خمسة أعوام في هذا المجال، عاد إلى مهام المساعد الفني مع أندية فاماليكاو وليشويش وتشافيش.
كما خاض لاحقًا تجارب متعددة كمدرب أول، والمفارقة أن إحدى هذه المحطات جاءت لتعويض ترالهاو، زميله الحالي في جهاز ريال مدريد، بعد رحيله عن فيلافرانكوينسي. ومن هناك، انتقل من دور المساعد إلى المدرب الأول، ثم كرر التجربة في أندية فرياموندي وفيلا ميا وأناديا وساو جواو دي فير وأوليفيرا دو هوسبيتال وكويمبرا.
وأضافت الصحيفة أن ماتشادو توقف لعام واحد في 2024، قبل أن يتلقى اتصالًا من مورينيو للانضمام إلى فريقه الفني. ومنذ ذلك الحين، رافقه أولًا في فنربخشة، ثم واصل العمل معه لاحقًا ضمن جهازه في بنفيكا، قبل أن يصل الآن إلى فالديبيباس كأحد العناصر الهادئة والمؤثرة داخل طاقم ريال مدريد.
