يتواصل تصاعد الحديث في إسبانيا حول إمكانية انتقال رودري هيرنانديز إلى ريال مدريد، بعدما كشف الصحفي روبرتو غوميز عن تطور مهم في هذا الملف خلال ظهوره في برنامج «لا تريبو» عبر راديو ماركا.
وبحسب ما أورده غوميز، فإن التفاهم الشفهي بين لاعب مانشستر سيتي والنادي الملكي بات قريبًا جدًا، بل أشار إلى أن الاتفاق قد يكون أُنجز بالفعل. وقال الصحفي الإسباني بوضوح: «أعلم أن الاتفاق الشفهي بين رودري وريال مدريد قريب جدًا من الإغلاق، إن لم يكن قد أُغلق بالفعل».
ووفقًا للمعلومة نفسها، فإن التحرك نحو الدولي الإسباني يأتي بطلب مباشر من جوزيه مورينيو، الذي يرى في لاعب الارتكاز عنصرًا أساسيًا لتقوية خط الوسط في المشروع الجديد. ويعتبر المدرب البرتغالي، بحسب التقرير، أن رودري من الأسماء ذات الأولوية داخل سوق النادي هذا الصيف.
النقطة الأهم الآن، بحسب ما أوضحته ماركا نقلًا عن مداخلة روبرتو غوميز، لا تتعلق بإقناع اللاعب بقدر ما ترتبط بكيفية التوصل إلى اتفاق مع مانشستر سيتي. فالعقدة الحقيقية ما تزال في التفاوض مع النادي الإنجليزي قبل الانتقال إلى الخطوة النهائية.
وفي الوقت نفسه، يريد ريال مدريد التأكد الكامل من الوضع البدني لرودري، بعد الإصابة الخطيرة في الركبة التي تعرض لها الموسم الماضي، إلى جانب المشاكل اللاحقة في الظهر. ولهذا، لا يرتبط الملف فقط بالجوانب المالية أو التعاقدية، بل أيضًا بالتقييم الطبي للاعب قبل أي حسم نهائي.
روبرتو غوميز ذهب أبعد من ذلك حين أكد أن مورينيو «مهووس» بفكرة ضم رودري، في توصيف يعكس حجم اقتناع المدرب باللاعب. وتعد هذه الزاوية لافتة، لأن الصفقات الكبرى في ريال مدريد تاريخيًا كانت ترتبط غالبًا برؤية النادي واستراتيجيته أكثر من كونها استجابة مباشرة لرغبة المدرب.
وخلال المداخلة نفسها، وجّه غوميز انتقادات حادة إلى أقسام الاستقطاب والمديرين الرياضيين في كرة القدم الإسبانية، بسبب ضياع مواهب شابة ترتفع قيمتها لاحقًا بشكل هائل. واستشهد في هذا السياق بحالة ديوماندي، الذي مر عبر ليغانيس قبل انتقاله إلى لايبزيغ، وأصبح سعره السوقي، بحسب رأيه، يدور بين 110 و120 مليون يورو.
وقال متسائلًا: «أين هم المديرون الرياضيون؟ ما الذي يفعله لاعب حتى لا يكتشفه أحد ثم يصبح ثمنه 120 مليونًا؟»، في انتقاد مباشر أيضًا لعمل عدد من محللي الكرة الإسبانية.
