موندو ديبورتيفو: وثائقي مورينيو على نتفليكس يكشف كواليس جديدة بالتزامن مع بدايته في ريال مدريد

يستعد جوزيه مورينيو للعودة إلى واجهة المشهد من بوابة جديدة، لكن هذه المرة خارج الخطوط أيضًا. فبحسب ما أوردته صحيفة موندو ديبورتيفو الإسبانية، سيُعرض يوم 11 أغسطس الوثائقي الجديد الذي أنتجته نتفليكس عن المدرب البرتغالي، وهو عمل يعد بكشف مزيد من الكواليس والأسرار المرتبطة بمسيرته الطويلة في كرة القدم.

مورينيو، الذي لم يكن يومًا شخصية عابرة في الملاعب الأوروبية، يعود كذلك إلى ريال مدريد بعد 13 عامًا من رحيله، في مشهد يضمن بطبيعته قدرًا كبيرًا من الاهتمام. وتلفت الصحيفة إلى أن المدرب البرتغالي، رغم مرور ثلاثة أسابيع على بدء عمله، لم يُقدَّم رسميًا حتى الآن، كما لم يظهر بعد في مؤتمر صحفي يشرح فيه الخطوط العامة لمشروعه الجديد، وهو ما فتح الباب أمام كثير من التكهنات في إسبانيا.

ووفقًا للتقرير، قد يجد جزء من هذه التساؤلات طريقه إلى الإجابة داخل الوثائقي المرتقب، خاصة بعد طرح إعلان ترويجي جديد للعمل، الذي يتولى إنتاجه الفريق نفسه الذي سبق أن قدّم وثائقي ديفيد بيكهام لصالح المنصة الأميركية.

ويضم الوثائقي شهادات من أسماء كبيرة رافقت مورينيو في محطات مختلفة من مسيرته، من بينها زلاتان إبراهيموفيتش وفرانك لامبارد وديدييه دروجبا وخافيير زانيتي وإيكر كاسياس. ويظهر هؤلاء في العمل للحديث عن تجاربهم المباشرة مع المدرب البرتغالي، كل من زاويته الخاصة.

وبحسب موندو ديبورتيفو، سيتكوّن الوثائقي من ثلاثة أجزاء، وسيسلط الضوء على الجانب الأكثر شخصية في حياة مورينيو، وإن ظل كل شيء مرتبطًا، بطبيعة الحال، بكرة القدم، اللعبة التي يرى أنها تختصر حياته كلها.

وقال مورينيو في أحد المقاطع: «وُلدت في كرة القدم، وأعيش في كرة القدم، وكل شيء في حياتي يدور حول كرة القدم. عندما أدخل نفق غرف الملابس، تكون تلك آخر لحظة أفكر فيها في الأشخاص الذين أحبهم. بعد ذلك، أكون في عالم آخر».

ومن المنتظر أن يحظى هذا العمل بمتابعة واسعة، لا سيما أنه يأتي متزامنًا مع بداية مرحلة جديدة لمورينيو على رأس الجهاز الفني لريال مدريد. وبين الوثائقي وما يحمله من شهادات وكواليس، وبدايته الجديدة في سانتياغو برنابيو، تبدو قصة البرتغالي مرشحة لإضافة فصول أخرى في الأشهر المقبلة.

Exit mobile version