ربطت صحيفة آس الإسبانية بين تصاعد الحديث حول رودري وريال مدريد، وبين حالة الانزعاج داخل باريس سان جيرمان بعد خسارة سباق التعاقد مع يان ديوماندي.
وبحسب ما أوردته الصحيفة، فإن ناصر الخليفي كان قد أدرك منذ الخميس الماضي أن ضم ديوماندي أصبح شبه مستحيل، بعدما دخل ريال مدريد في الوقت المناسب ونجح في تحويل مسار الصفقة بسرعة عبر اتصال أول أعقبه اجتماع غيّر وجهة العملية بالكامل.
وترى آس أن رئيس باريس سان جيرمان لم يتقبل ما حدث بسهولة، إلى درجة أنه بدأ يبحث عن رد مباشر على ريال مدريد داخل السوق. ومن هنا ظهر اسم رودري، لاعب مانشستر سيتي وقائد منتخب إسبانيا، بوصفه الهدف الذي يمكن أن يمثل “الانتقام” الرياضي في نظر الخليفي.
ووفقًا للتقرير، فإن هذا التوجه لم يكن مرتبطًا بالضرورة بالقناعة الفنية الكاملة داخل الجهاز الفني، بل إن الخليفي – بحسب الرواية نفسها – كان مستعدًا لمحاولة الصفقة مهما كانت الكلفة، بصرف النظر عما قد يراه المدرب لويس إنريكي ومعاونوه.
وأضافت الصحيفة أن كل ما تردد في وسائل الإعلام خلال الفترة الأخيرة عن اللاعب المتوج بجائزة أفضل لاعب في كأس العالم، وعن اهتمامه المحتمل بارتداء قميص ريال مدريد، لم يمر دون ملاحظة من الجانب القطري.
وترى آس أن هذا الزخم الإعلامي جعل رودري يبدو بالنسبة إلى الخليفي الهدف المثالي: لاعب كبير، صاحب مكانة دولية، ومرتبط في الوقت نفسه بسردية متنامية حول اهتمام ريال مدريد بضمه.
وبذلك، تضع الصحيفة تحرك باريس المحتمل نحو رودري في سياق يتجاوز الاحتياج الفني المباشر، ليصل إلى صراع النفوذ والردود المتبادلة في سوق الانتقالات بعد أن نجح ريال مدريد في قلب ملف ديوماندي لصالحه.
