حقق ريال مدريد أول انتصار كبير له في فترة الإعداد الصيفية، بعدما تغلب على ليغانيس بنتيجة 4-1 في ثاني مباراة تدريبية للفريق تحت قيادة جوزيه مورينيو، وذلك بعد الفوز السابق على ألكوركون بهدف دون رد.
وبحسب ما أوردته صحيفة ماركا الإسبانية، أُقيمت المواجهة في أجواء شديدة الحرارة داخل فالديبيباس، حيث لامست درجات الحرارة 36 مئوية، لكن الفريق الأبيض قدّم هذه المرة صورة أكثر سلاسة على مستوى الأداء والإيقاع، مع عودة المزيد من اللاعبين تدريجيًا إلى المجموعة بعد التزاماتهم الدولية.
وشهد اليوم نفسه الظهور الأول لدينزل دومفريس في المدينة الرياضية، بعدما اجتاز الفحص الطبي ونزل إلى أرضية الملعب للمرة الأولى، لكنه تابع المباراة من مقصورة ملعب ألفريدو دي ستيفانو إلى جانب ميندي ورودريغو وميليتاو.
دخل ريال مدريد المباراة بشخصية واضحة وسيطرة مبكرة، رغم الغيابات، مع ثلاثي وسط مميز ضم أردا جولر في مركز متقدم خلف الهجوم، وإدواردو كامافينغا وفيديريكو فالفيردي في المحور. واعتمد مورينيو على رسم 4-2-3-1، مع لمسة تكتيكية لافتة تمثلت في الرقابة الفردية من قلبي الدفاع: أسينسيو كان قريبًا من المهاجم، وهويسن لاحق لاعب الوسط الهجومي للمنافس.
وأوضحت ماركا أن مورينيو لم يكثر من التحرك داخل المنطقة الفنية في الشوط الأول، مفضلًا المتابعة من مسافة، بينما ظهرت بعض الآليات الجماعية مبكرًا. غونزالو ضغط بقوة بعد كل فقدان للكرة، في حين تركز الخطر الهجومي عبر الجهة اليمنى بفضل ماستانتونو، الذي كان من أكثر اللاعبين حضورًا.
الفرصة التحذيرية الأولى جاءت بعد تمريرة بينية من جولر إلى فالفيردي، لكن القائد الجديد في هذه المباراة لم ينجح في إنهائها بالشكل المطلوب. وبعدها بدقائق، لم يكرر الخطأ. فبعد افتكاك متقدم للكرة، قاد جولر الهجمة ثم مرر بدقة إلى فالفيردي، ليضعها الدولي الأوروغوياني أرضية في الشباك مسجلًا الهدف الأول في الدقيقة 20.
الهدف الثاني جاء بعد توقف شرب المياه، وهي اللحظة التي ظهر فيها مورينيو أكثر نشاطًا في إعطاء التعليمات، قبل أن ينعكس ذلك مباشرة على أرض الملعب. ترينت ألكسندر-أرنولد أرسل كرة متقنة نحو غونزالو، الذي روّضها برأسه في المساحة، ثم لعبها بلمسة ذكية فوق حارس ليغانيس مسجلًا الهدف الثاني في الدقيقة 25.
ورغم أن ليغانيس لم يفرض ضغطًا كبيرًا، فإنه كان أكثر تنافسية من ألكوركون ونجح في تقليص الفارق عند الدقيقة 36. إذ استلم نعيم الكرة في الجهة اليسرى، وواجه ترينت قبل أن يجد زاوية للتسديد، ثم أطلق كرة قوية نحو القائم البعيد، ارتطمت بالخشبة قبل أن تدخل المرمى.
وفي الشوط الثاني، بعيدًا عن عدسات الكاميرات ووسائل الإعلام، رفع ريال مدريد نسق المباراة أكثر. وتمكن ماستانتونو من تسجيل الهدف الثالث بعدما استغل كرة مرتدة من تسديدة لترينت في الدقيقة 58، قبل أن يأتي الهدف الرابع بعد دقيقة واحدة فقط عبر هدف عكسي من أحد لاعبي ليغانيس.
وبعد تجاوز الدقيقة 70، كرر مورينيو ما فعله في المباراة الأولى، حين أفرغ دكة البدلاء ومنح عددًا كبيرًا من لاعبي الأكاديمية فرصة الظهور، لينهي ريال مدريد اختبارًا جديدًا يواصل من خلاله تشكيل ملامح الفريق التي يبحث عنها المدرب البرتغالي.
تشكيلة ريال مدريد: لونين؛ ترينت، أسينسيو، هويسن، كاريراس؛ فالفيردي، كامافينغا، جولر؛ ماستانتونو، سيريا، غونزالو.
تشكيلة ليغانيس: راؤول فرنانديز؛ مارفيل، إيناسي ميكيل، روبين بينيا، كيشتا، زيكو، نعيم، ر. لوبيز، دياوارا، غوتلر، غيي.
الأهداف: 1-0 فالفيردي (20)، 2-0 غونزالو (25)، 2-1 نعيم (36)، 3-1 ماستانتونو (58)، 4-1 هدف عكسي (59).
