قدّم ريال مدريد مؤشرات أفضل في مباراته التدريبية أمام ليغانيس، لكن الصورة لم تخلُ من ملاحظة دفاعية مهمة ما تزال تحتاج إلى علاج مع بداية عمل جوزيه مورينيو.
وبحسب ما أوردته صحيفة آس الإسبانية، فإن الفريق الأبيض كان متفوقًا بوضوح على ليغانيس في اللقاء الذي أُقيم تحت حرارة بلغت 37 درجة مئوية على ملعب ألفريدو دي ستيفانو، إلا أن هذا التفوق صاحبه ارتباك متكرر كلما خسر الفريق الكرة ووجد نفسه أمام هجمات مرتدة سريعة من المنافس.
الصحيفة أوضحت أن ما سُمح للإعلام بمتابعته هذه المرة اقتصر على الشوط الأول، بعدما منح النادي الصحفيين فرصة البقاء حتى الاستراحة، بخلاف ما حدث في المباراة السابقة أمام ألكوركون، حين انتهت التغطية بعد 20 دقيقة فقط. وعند نهاية الشوط الأول أمام ليغانيس، كانت النتيجة تشير إلى تقدم ريال مدريد 2-1.
وترى آس أن هذه النتيجة لم تعكس الفارق الحقيقي في الأداء، لأن ريال مدريد كان الطرف الأفضل بشكل واضح، لكنه في الوقت نفسه كان يعاني كلما تعرض لمرتدة بعد فقدان الاستحواذ. وهذا، وفقًا للتقرير، يلخص العيب الأبرز في الفريق حاليًا: الهجمات العكسية بعد خسارة الكرة.
وعلى مستوى الأرقام والانطباع العام، امتلك ريال مدريد الكرة بنسبة تجاوزت 70%، وهو ما يعكس سيطرة واضحة، لكن من دون أن يمنع ذلك ظهور بعض المشاكل في الارتداد الدفاعي. وفي المقابل، أشارت الصحيفة إلى أن هناك تفاصيل أخرى بدت أكثر تماسكًا مقارنة بالمباراة السابقة، سواء من حيث الجاهزية البدنية أو وضوح الفكرة.
ووفقًا للمصدر نفسه، فإن فريق مورينيو بدأ يُظهر ملامح أسلوب مدروس يقوم على كرة عمودية سريعة، إلى جانب حدة أكبر في الأداء تحت الضغط البدني والحرارة المرتفعة. ولهذا اعتبرت الصحيفة أن ريال مدريد خرج بانطباع أفضل هذه المرة، حتى لو لم يكن الأداء خاليًا من الثغرات.
وسجل أهداف ريال مدريد في اللقاء كل من فيديريكو فالفيردي وغونزالو وماستانتونو، في مباراة وصفتها آس بأنها خطوة إلى الأمام على مستوى الشكل العام، مع بقاء الحاجة واضحة إلى تحسين التعامل مع التحولات الدفاعية.
