ماركا: روديغر وإندريك يلتحقان بتدريبات ريال مدريد.. ومورينيو يستعيد المزيد من عناصره

استعاد ريال مدريد دفعة جديدة من لاعبيه في تدريبات صباح اليوم، بعدما انضم كل من أنطونيو روديغر وإندريك إلى العمل الجماعي في فالديبيباس، ليواصل جوزيه مورينيو استعادة عناصره تدريجيًا خلال فترة الإعداد.

وبحسب ما أوردته صحيفة ماركا الإسبانية، كان النادي قد استعاد قبل يومين فقط أحد صفقاته الجديدة، الظهير الهولندي دينزل دومفريس، قبل أن يلتحق به هذا الصباح روديغر وإندريك بعد اجتيازهما الفحوصات الطبية بنجاح.

وأضافت الصحيفة أن الثنائي خاض الحصة إلى جانب مجموعة من لاعبي الأكاديمية، حيث تضمن البرنامج سلاسل من الجري وتمارين بالكرة وبدونها، مع تركيز واضح على الضغط، والربط بين الخطوط، وإنهاء الهجمات.

على مستوى الأسماء، يظل وضع إندريك من أكثر الملفات التي تستحق المتابعة داخل ريال مدريد هذا الصيف. المهاجم البرازيلي عاد بعد فترة إعارة إلى ليون، لكن استمراره مع الفريق الأول تحت قيادة مورينيو لا يزال غير محسوم بشكل كامل.

ووفقًا لما ذكرته ماركا، كانت الفكرة المبدئية تميل إلى خروج غونزالو غارسيا من أجل منح إندريك دقائق لعب أكبر هذا الموسم. لكن المعطيات بدأت تتغير، لأن مهاجم الأكاديمية يواصل كسب نقاط مهمة لدى المدرب البرتغالي خلال الأسابيع الأولى من العمل.

أما روديغر، فيدخل الموسم الجديد وهو ما يزال أحد أكثر الأسماء رسوخًا في قلب الدفاع. الدولي الألماني كان عنصرًا ثابتًا في الخط الخلفي خلال السنوات الماضية، ولا تبدو هناك مؤشرات على تراجع مكانته، خاصة أن مورينيو ينظر إليه باعتباره مدافعًا موثوقًا وصاحب خبرة كبيرة.

وترى الصحيفة أن السيناريو الأقرب، خصوصًا في ظل غياب ميليتاو، هو أن يشكل روديغر ثنائيًا دفاعيًا مع إبراهيما كوناتي. ومع ذلك، يبقى هويسن حاضرًا في المنافسة، رغم أن موسمه الأول مع ريال مدريد لم يكن مستقرًا تمامًا، وانتهى بفقدانه مكانه في عدد من المباريات، رغم الرهان الكبير الذي وضعه النادي عليه قبل عام واحد فقط.

Exit mobile version