دخل ريال مدريد مرحلة دقيقة في تخطيطه لبقية سوق الانتقالات الصيفية، إذ لم تعد المسألة مرتبطة فقط بحسم الصفقات، بل بكيفية إيجاد مساحة قانونية لها داخل قائمة الفريق الأول.
وبحسب ما أوردته صحيفة موندو ديبورتيفو الإسبانية، فإن النادي الأبيض أغلق حاليًا كل مقاعده الـ25 المخصصة لقائمة أندية الكرة الاحترافية، وذلك رغم التعاقد مع كارلوس إيسبي لتعويض الرحيل المنتظر لغونزالو غارسيا إلى فولهام.
وكان ريال مدريد قد أنجز صفقة إيسبي، مهاجم ليفانتي، لملء الفراغ الذي سيتركه غونزالو بعد انتقاله إلى فولهام الذي يدربه ألفارو أربيلوا. لكن هذه الحركة، وفقًا للتقرير، لا تمنح النادي أي هامش إضافي داخل القائمة، لأنها مجرد تبديل مباشر في مركز واحد.
وتوضح الصحيفة أن المشكلة ستظهر فور محاولة تسجيل أي من الاسمين المرشحين ليكونا أبرز تدعيمين هذا الصيف: يان ديوماندي ورودري هيرنانديز. ففي الوضع الحالي، لا يملك ريال مدريد مكانًا شاغرًا، ما يعني أن وصول أحدهما فقط سيفرض خروج لاعب من عناصر الفريق الأول، بينما يتطلب ضمهما معًا التخلي عن لاعبين.
ووفقًا للتوزيع الحالي الذي استعرضه التقرير، تضم القائمة حارسي المرمى تيبو كورتوا وأندري لونين. وفي الخط الخلفي يوجد كل من دومفريس، كوناتي، ميليتاو، كوكوريا، ترينت، كاريراس، روديغر، أسينسيو، ميندي، وهويخسن. أما خط الوسط، فيضم بيلينغهام، جولر، كامافينغا، فالفيردي، تشواميني، وبرناردو سيلفا. وتكتمل القائمة هجوميًا بوجود مبابي، فينيسيوس، غونزالو، رودريغو، إندريك، براهيم، وماستانتونو.
وأشارت موندو ديبورتيفو إلى أن اسم غونزالو لا يزال ظاهرًا حتى الآن على الموقع الرسمي لريال مدريد، بانتظار استكمال انتقاله بشكل نهائي.
كما لفت التقرير إلى نقطة مؤثرة أخرى في هذا الملف، تتعلق بفرانكو ماستانتونو. فاللاعب الأرجنتيني، خلافًا لما كان ممكنًا في الموسم الماضي عند قدومه من الأرجنتين، لم يعد قادرًا على شغل بطاقة مع الفريق الرديف، بسبب عدد الدقائق التي لعبها بالفعل مع الفريق الأول.
وبذلك، لم تعد أمام ريال مدريد مساحة للمناورة داخل القائمة: صفقة واحدة بين ديوماندي أو رودري تعني رحيل لاعب واحد، أما إذا أتم النادي الصفقتين معًا، فسيكون مطالبًا بفتح مكانين عبر خروج لاعبين من تشكيلته الحالية.
