تقلص حضور أبناء أكاديمية ريال مدريد داخل الفريق الأول إلى الحد الأدنى، بعدما أدى رحيل غونزالو غارسيا إلى فولهام إلى بقاء اسمين فقط تخرجا من فالديبيباس ضمن قائمة الفريق الأول، هما راؤول أسينسيو وألفارو كاريراس.
وبحسب ما أوردته صحيفة موندو ديبورتيفو الإسبانية، فإن صفقة غونزالو منحت خزائن ريال مدريد نحو 40 مليون يورو، لكنها أعادت أيضًا النقاش حول الدور الذي تلعبه “لا فابريكا” داخل النادي، في ظل صعوبة تثبيت المواهب الصاعدة داخل الفريق الأول.
ووفقًا للتقرير، يبقى القرار النهائي مرتبطًا أيضًا بما سيحسمه مورينيو بعد فترة الإعداد بشأن الاعتماد على بعض عناصر الرديف، لكن الصورة الحالية تشير إلى وجود لاعبين فقط من أبناء فالديبيباس مع الفريق الأول، وكلاهما لا يملك مستقبلًا مطمئنًا بالكامل.
أسينسيو.. إصابة ووضع معقد
راؤول أسينسيو، البالغ من العمر 23 عامًا، تعرض لإصابة في تدريب الأمس، وسيغيب على الأقل لنحو شهر ونصف. وتوضح الصحيفة أن اللاعب يُعد من الأسماء غير المرغوب في استمرارها، لكن ريال مدريد لم يجد له حتى الآن مخرجًا مناسبًا.
وتزداد صعوبة موقفه، بحسب المصدر نفسه، بعد تجديد عقد روديغر والتعاقد مع كوناتي، إلى جانب وجود هويخسن وميليتاو أيضًا في مركز قلب الدفاع، ما يجعل فرص مشاركته محدودة للغاية هذا الموسم.
كاريراس.. استثمار كبير ومنافسة أقوى
أما ألفارو كاريراس، 23 عامًا، فكان الرهان الكبير لريال مدريد في مركز الظهير الأيسر الموسم الماضي، عندما ضمه من بنفيكا مقابل 50 مليون يورو. لكن الوضع تغير هذا الموسم بعد تعاقد النادي مع مارك كوكوريا مقابل 60 مليون يورو.
وترى موندو ديبورتيفو أن بطل العالم يبدو المرشح الأبرز ليكون الظهير الأيسر الأساسي تحت قيادة مورينيو، وهو ما يضع كاريراس أمام مستقبل معقد رغم الاستثمار الكبير الذي قام به النادي لضمه قبل عام.
أزمة متواصلة في تصعيد المواهب
التقرير يربط هذا المشهد بصعوبة نجاح مواهب الأكاديمية في فرض نفسها داخل الفريق الأول، مشيرًا إلى أن رحيل سيزار بالاسيوس، هو الآخر إلى فولهام، يعني خسارة لاعب آخر كان يقدم مؤشرات واعدة. كما استحضر أيضًا خروج نيكو باز نهائيًا.
وأضافت الصحيفة أنه في حال رحيل أسينسيو، فسيصل ريال مدريد إلى وضع لافت، إذ سيملك العدد نفسه من لاعبي الرديف في الفريق الأول مثل برشلونة: لاعب واحد فقط.
أسماء تنتظر الفرصة
ورغم هذا التراجع، لا تزال هناك بعض الأسماء الشابة التي تملك فرصة للوجود مع الفريق الأول. وذكرت موندو ديبورتيفو أن تياجو بيتارتش، المصاب حتى سبتمبر، يملك حظوظًا للبقاء بعد الفرصة التي حصل عليها من أربيلوا.
أما دافيد خيمينيز، فتبدو مهمته أكثر تعقيدًا في مركز الظهير الأيمن مع وجود ألكسندر-أرنولد والوافد الجديد دومفريس، بينما قد يبقى فران غونزاليس كخيار ثالث في حراسة المرمى.
وختمت الصحيفة بأن هذه الأسماء هي، حتى الآن، الأقرب لمحاولة رفع عدد لاعبي الأكاديمية داخل الفريق الأول لريال مدريد، بعد أن انخفض الرقم حاليًا إلى لاعبين فقط.
