سُحب القميص الثالث الجديد لريال مدريد من أحد المتاجر الفرنسية، بعدما ظهر معروضًا للبيع قبل الموعد الرسمي لإطلاقه من النادي أو من شركة أديداس.
وبحسب ما أوردته صحيفة ماركا الإسبانية، فإنها نشرت يوم الاثنين الماضي بشكل حصري أول صور للقميص الثالث لريال مدريد لموسم 2026-2027، وهو القميص الوردي الذي كان متاحًا للبيع داخل متجر InterSport في منطقة فير-نورماندي بفرنسا.
وأوضحت الصحيفة أن المنتج ظل معروضًا أمام الجمهور لنحو أسبوع تقريبًا، رغم أن ريال مدريد وأديداس لم يعلنا حتى الآن إطلاقه رسميًا. وأضافت أنها تحققت من أصالة القميص، بل تحدثت إلى إحدى المسؤولات في المتجر، التي أكدت حينها عدم وجود أي مانع من بيعه. وبالفعل، اشترت ماركا القميص من بين عدة مقاسات كانت متوفرة، ثم نقلته إلى إسبانيا.
الخبر أثار تفاعلًا واسعًا، سواء على موقع ماركا أو عبر مواقع التواصل الاجتماعي، إلى درجة أن وسائل إعلام فرنسية تناولت القصة، مشيرة إلى أن المتجر باع عن طريق الخطأ القميص المقبل لريال مدريد قبل طرحه الرسمي.
ووفقًا لما نقلته عدة وسائل إعلام في فرنسا، فإن الجدل الذي أعقب انفراد ماركا أدى في النهاية إلى سحب القميص من المتجر. كما أكدت مسؤولة المتجر نفسها، مورغان أوبري، في حديثها أن ما جرى كان نتيجة “خطأ في التواصل مع العلامة التجارية”، في إشارة إلى أديداس.
وبذلك، توقفت عملية بيع القميص الوردي مؤقتًا، بعدما تحول ظهوره المبكر في فرنسا إلى واحدة من القصص اللافتة المرتبطة بأطقم ريال مدريد قبل الكشف الرسمي عنها.
