ريال مدريد يتعادل مع فيورنتينا بعد تقدمه بهدفين في أول اختبار حقيقي لمورينيو

اكتفى ريال مدريد بالتعادل أمام فيورنتينا بنتيجة 2-2، في أول اختبار ودي يمكن اعتباره الأكثر جدية حتى الآن خلال فترة الإعداد الصيفي تحت قيادة جوزيه مورينيو.

وبحسب ما أوردته صحيفة موندو ديبورتيفو الإسبانية، فإن الفريق الأبيض خرج من المباراة بانطباع واضح: هناك أمور كثيرة تحتاج إلى التحسن، حتى لو كانت النتيجة في هذا التوقيت من التحضيرات ليست هي القضية الأهم.

المواجهة التي أُقيمت في كلاجنفورت بالنمسا جاءت بعد وديتين تدريبيتين أمام ألكوركون وليغانيس، لكنها كانت أول محطة حقيقية أمام منافس أعلى مستوى، وقد كشفت منذ البداية بعض الإيجابيات، كما أظهرت في المقابل جوانب مقلقة حين فقد ريال مدريد أفضليته بعد تقدمه بهدفين.

بداية قوية من ريال مدريد

دخل مورينيو المباراة بتشكيلة يغلب عليها اللاعبون الذين لا يُنتظر أن يكونوا جميعًا من الأساسيين مع اكتمال عودة نجوم الفريق، في ظل النقص العددي الحالي داخل المجموعة. ومن بين الأسماء التي بدأ بها اللقاء أندري لونين، وإدواردو كامافينغا، وألفارو كاريراس.

أبرز ملامح التشكيلة تمثلت في الظهور الأول للهولندي دينزل دومفريس بقميص ريال مدريد، حيث أشركه مورينيو في الرواق الأيمن بدور مزدوج. فخلال بناء اللعب، منح وجوده لترينت فرصة التحول إلى قلب دفاع ثالث في رسم قريب من 3-6-1، بينما كان يتقدم هجوميًا بشكل متكرر عند امتلاك الكرة.

كما شهدت المباراة أول دقائق إندريك هذا الموسم، في مؤشر جديد إلى أنه قد يكون الخيار البديل لكيليان مبابي عندما يحتاج الفرنسي إلى الراحة. والمهاجم البرازيلي لم يتأخر في ترك بصمته، إذ سجل هدف التقدم عند الدقيقة 12 بعد تمريرة من كاريراس من الجهة اليسرى، ليروض الكرة ثم يسدد بيسراه بقوة في شباك دافيد دي خيا.

واصل ريال مدريد أفضليته بعد الهدف، ولم يخفف إيقاعه. وبعد نحو عشر دقائق، وصل الهدف الثاني عبر أليكسيس سيريا، الذي استغل تمريرة جيدة من كامافينغا ليمنح الفريق الأبيض تقدمًا مريحًا بنتيجة 2-0.

رد فيورنتينا قبل الاستراحة

بعد الثنائية المدريدية، بدأ فيورنتينا بقيادة فابيو غروسو في الدخول إلى أجواء المباراة بشكل أفضل، ورفع من مستواه تدريجيًا حتى وجد طريقه إلى المرمى. وجاء الهدف الأول للفريق الإيطالي بعد تعاون بين أليكس خيمينيز وروبرتو بيكولي، قبل أن ينهي الأخير الهجمة بتسديدة قوية بيمناه هزمت لونين، لينتهي الشوط الأول بتقدم ريال مدريد 2-1.

تراجع بعد التقدم

في الشوط الثاني، استمر نمو فيورنتينا، بينما سار ريال مدريد في الاتجاه المعاكس. ووفقًا لرواية الصحيفة، فإن الفريق الأبيض دفع ثمن قدر من الثقة الزائدة، بعدما فرط في أفضليته واستقبل هدف التعادل قبل بلوغ الدقيقة 60.

الهدف الثاني لفيورنتينا حمل توقيع مويس كين، الذي استغل المساحة بين قلبي الدفاع وحول الكرة برأسه إلى الشباك، معيدًا المباراة إلى نقطة البداية.

وبعد التعادل 2-2، استعان مورينيو بتعديلات جديدة عقب توقف شرب المياه، فاستعاد ريال مدريد شيئًا من السيطرة، قبل أن يبدأ تحريك دكة البدلاء.

وشهدت الدقائق الأخيرة الظهور الأول للوافد الجديد كارلوس إيسبي في الخط الأمامي، كما حصل عدد من لاعبي الأكاديمية على فرصتهم، مثل سيستيرو ويانييث ولاميني فاتي.

وفي النهاية، انتهت المواجهة بالتعادل، في مباراة منحت الجهاز الفني إشارات مفيدة أكثر من كونها محطة تُقاس فقط بالنتيجة، سواء من حيث بعض الجوانب التكتيكية أو تقييم الأسماء المتاحة في هذه المرحلة من الصيف.

Exit mobile version