تحدث كارلوس إيسبي عن أيام استثنائية عاشها منذ وصوله إلى ريال مدريد، بعد أن انتقل إلى النادي وشارك مباشرة في ظهوره الأول تحت قيادة جوزيه مورينيو خلال مواجهة فيورنتينا الودية.
وبحسب ما أوردته صحيفة ماركا الإسبانية، فإن المهاجم الشاب خرج إلى وسائل الإعلام عقب المباراة، وروى تفاصيل الساعات القليلة التي قلبت مسار حياته بالكامل.
وقال إيسبي معبرًا عن فرحته: “أشعر أنني أسعد رجل في العالم. كانت ثلاثة أيام لا يمكن تفسيرها، وأنا سعيد جدًا”.
وأضاف متحدثًا عن سرعة الأحداث منذ وصوله إلى العاصمة الإسبانية: “لم أكمل حتى 72 ساعة في مدريد. تدربت مع زملائي، وظهرت لأول مرة… أنا سعيد جدًا”.
صدمة البداية ورسالة مورينيو
واعترف إيسبي بأن خبر اهتمام ريال مدريد كان صادمًا بالنسبة إليه في البداية، وقال: “في البداية بقيت في حالة صدمة، لم أصدق الأمر. لكن في النهاية كان كل شيء حقيقيًا”.
كما أوضح أن مورينيو لم يكن من اتصل به شخصيًا، لكنه حرص على استقباله فور وصوله، مضيفًا: “مورينيو لم يتصل بي، لكنه استقبلني. لم أكن قد أمضيت حتى دقيقة واحدة في المدينة الرياضية”.
وعن التعليمات التي تلقاها من المدرب البرتغالي عند نزوله إلى أرض الملعب، كشف المهاجم الشاب: “طلب مني أن أكون نفسي، وأن أتواجد داخل منطقة الجزاء، لأن المباراة كانت معقدة، وأن أترك جلدي في الملعب”.
ماذا يريد أن يقدم في ريال مدريد؟
إيسبي شدد على أنه يدرك حجم الفرصة التي حصل عليها، وأنه يريد رد الثقة داخل الملعب، وقال: “إنه حلم. أنا هنا لمساعدة زملائي، ولأقدم أقصى ما لدي، ولأستغل كل الفرص التي يمنحني إياها المدرب”.
وعن أحلامه القادمة بقميص ريال مدريد، أوضح: “أولًا أريد الحصول على دقائق. أريد الفوز بالألقاب، والفوز بالكثير من المباريات، والظهور لأول مرة في البرنابيو… كل ما يجب على لاعب هنا أن يحققه”.
وحين سُئل عما إذا كان قد وضع رقمًا محددًا لأهدافه، أجاب: “لا، لا أضع رقمًا معينًا. سأبذل كل شيء مقابل الثقة التي يمنحونني إياها، وسأساعد ريال مدريد في أي شيء”.
دعم داخل غرفة الملابس
وتحدث لاعب ريال مدريد الجديد أيضًا عن أجواء غرفة الملابس، مؤكدًا أنه وجد دعمًا واضحًا منذ اللحظة الأولى. وقال: “اللاعبون الشباب قريبون مني جدًا. كنت أعرف خوان مارتينيز بالفعل، نحن صديقان من تافرنس. والجميع في الفريق الأول فاجأني: أردا جولر، براهيم، فالفيردي، كاريراس، الجميع”.
كما تطرق إلى شعوره وهو يجد نفسه في خط هجومي يضم أسماء بحجم كيليان مبابي وفينيسيوس جونيور، قائلًا: “إنهما من أفضل اللاعبين في العالم. أن أرى نفسي هناك إلى جانبهما، فهذا أمر لا يمكن وصفه. شيء فريد. أنا سعيد جدًا”.
العائلة.. والسر الذي لم يبح به
وعن تفاعل عائلته مع انتقاله إلى ريال مدريد، قال إيسبي: “رأيت والديّ، لكنني لم أرَ أصدقائي بعد ولا بقية أفراد عائلتي. كانوا مندهشين، يرسلون صور القميص وكل شيء. الجميع سعيد جدًا”.
وأكد أيضًا أنه لم يكشف خبر انتقاله لأي شخص قبل الإعلان الرسمي، رغم صعوبة إخفاء الأمر، موضحًا: “لا، لم أخبر أحدًا. كان أسبوعًا مليئًا بالتوتر، لأن هذه أخبار يتمناها أي لاعب. الجميع كان يسألني، وأنا لا أستطيع قول أي شيء. كان الأمر مبالغًا فيه قليلًا، لكنني سعيد جدًا”.
تفصيلة لافتة في يده
ومن بين الأسئلة الطريفة التي تلقاها بعد المباراة، كان هناك سؤال عن الرباط الموجود في يده، وما إذا كان مرتبطًا بكريم بنزيما، لكنه نفى ذلك سريعًا وقال: “أرتديه منذ ثلاث سنوات لأنه جلب لي الحظ. إنها مجرد خرافة شخصية”.
هكذا بدأ إيسبي أولى خطواته مع ريال مدريد: انتقال سريع، ظهور أول مبكر، ورسالة واضحة من مورينيو بأن يكون على طبيعته ويقاتل من أجل كل كرة.
