آس: جولر يقود أول مؤشرات ريال مدريد الجديدة.. وكامافينغا يثير القلق من جديد

رأت صحيفة آس الإسبانية أن التعادل 2-2 أمام فيورنتينا في النمسا حمل صورتين متناقضتين داخل ريال مدريد، في أول اختبار ودي جاد لفريق جوزيه مورينيو خلال فترة الإعداد.
وبحسب الصحيفة، فإن الشوط الأول قدم إشارات مشجعة ومرضية على مستوى الأداء، قبل أن يتراجع الإيقاع بعد الاستراحة، في ظل النقص الواضح في الجاهزية البدنية، إلى جانب غياب عدد كبير من العناصر التي يُفترض أن تشكل العمود الأساسي للفريق عندما تبدأ المنافسات الرسمية.
وأوضحت آس أن التشكيلة التي بدأت اللقاء أمام فيورنتينا على ملعب وورثيرسي في كلاجنفورت لم تضم، عمليًا، سوى ثلاثة أسماء يمكن اعتبارها أساسية بشكل شبه مؤكد حاليًا: دومفريس أو ترينت في الجهة اليمنى، وفيدي فالفيردي، وأردا جولر.
جولر.. أبرز مكاسب الليلة
الصحيفة اعتبرت أن الإشارة الأكثر إيجابية في المباراة كانت الحضور الكبير لأردا جولر في بناء اللعب وثقله الواضح داخل الفريق. وأكدت أن الدولي التركي، في موسمه الثالث بالقميص الأبيض، بدا أكثر نضجًا، حتى إن اللعب سار في فترات كثيرة وفق إيقاعه وما يريده هو على مستوى التحرك والتمرير وصناعة الحلول.
وذهبت آس إلى حد تشبيه دوره المنتظر تحت قيادة مورينيو بما كان يمثله مسعود أوزيل في المرحلة السابقة للمدرب البرتغالي، في إشارة إلى الرهان الكبير على قدرته في صناعة الفارق بين الخطوط.
كامافينغا.. الوجه المقلق
في الجهة المقابلة، خصت الصحيفة إدواردو كامافينغا بقراءة نقدية حادة، معتبرة أنه قدم مباراة مقلقة للغاية. ووصفت أداء لاعب الوسط الفرنسي بأنه اتسم بكثرة الأخطاء، والشرود، وغياب الثقة، وهو ما أعاد -بحسب التقرير- الصورة نفسها التي ظهر بها في موسم مخيب للآمال.
وترى آس أن كامافينغا لم يُظهر التطور المنتظر، كما أنه لا يضيف الكثير إلى لعب الفريق في وسط الميدان خلال هذه المرحلة. بل إن الصحيفة ذهبت أبعد من ذلك، عندما أشارت إلى أنه لو وصل عرض جيد من الدوري الإنجليزي الممتاز، فقد يكون بيعه فرصة مناسبة للاستفادة المالية.
إيجابيات أولية رغم التراجع
ورغم النهاية بالتعادل، أكدت الصحيفة أن ريال مدريد خرج بانطباعات جيدة نسبيًا، خاصة خلال أول نصف ساعة، عندما بدا فريق مورينيو متماسكًا وفعالًا، وهو ما انعكس على هدفي التقدم.
وسجل الهدف الأول المهاجم البرازيلي إندريك، فيما جاء الهدف الثاني عبر أليكسيس سيريا، وهو لاعب شاب من أكاديمية النادي، سبق له التتويج بلقب دوري أبطال أوروبا للشباب في الموسم الماضي.
وختمت آس قراءتها بالتأكيد على أن الطريق لا يزال طويلًا أمام ريال مدريد، وأن هناك الكثير من العمل الذي ينتظر مورينيو وفريقه، لكن البداية -في نظرها- تترك مساحة واضحة للتفاؤل، حتى مع بروز بعض علامات القلق الفردية.











