مورينيو بعد تعادل فيورنتينا: رأيت ريال مدريد بثلاثة وجوه وأعجبني حتى «المرهق جدًا»

أبدى جوزيه مورينيو رضاه عن الصورة التي قدمها ريال Madrid في تعادله الودي أمام فيورنتينا بنتيجة 2-2، في المباراة التي شهدت عودته إلى قيادة الفريق الأبيض من على الخط. وبعد صافرة النهاية، تحدث المدرب البرتغالي إلى قناة ريال مدريد تي في، وقدم قراءة مفصلة لما شاهده في أول اختبار صيفي جاد.

وقال مورينيو: «أعجبني كل شيء. دخلت غرفة الملابس ورأيت على الهاتف عبارة: ريال مدريد بوجهين. لكني رأيته بثلاثة وجوه: فريقًا منعشًا، ثم متعبًا، ثم مرهقًا جدًا».

وأضاف موضحًا تقييمه للمباراة: «الفريق المنعش لعب بشكل جيد جدًا. التقدم 2-1 في الشوط الأول كان قليلًا جدًا قياسًا بما قدمناه. كان شوطًا أول عالي الجودة للغاية. في الشوط الثاني أصبحت المباراة أكثر بدنية أمام فريق إيطالي نموذجي. ضغطوا علينا، ثم وجد مويس كين نفسه داخل المنطقة أمام طفلين يبلغان 18 عامًا، وقدما مباراة كبيرة، لكنهما ليسا في مستوى لاعب قوي مثل كين».

وأشاد مدرب ريال مدريد أيضًا برد فعل الفريق في المرحلة الأصعب من اللقاء، قائلًا: «الوجه الذي أعجبني كذلك كان وجه الفريق المرهق جدًا، لأنه عرف كيف يسيطر على اللعب. دومفريس وإندريك تدربا ثلاثة أيام فقط، ومع ذلك لعبا أكثر من 70 دقيقة. كان ذلك مجهودًا رائعًا وله دلالته. لقد أعجبني كل شيء. وقد شكرت غروسو».

ماذا أراد مورينيو من الخطة؟

وبحسب ما نقلته صحيفة ماركا الإسبانية، فقد شرح مورينيو أيضًا فكرته من التشكيل والطريقة التي بدأ بها اللقاء، مؤكدًا أن ظروف المجموعة الحالية فرضت عليه خيارات محددة.

وقال في هذا السياق: «هذا هو ريال مدريد باللاعبين الموجودين لدينا الآن. قلت للاعبين قبل المباراة إن ريال مدريد يبقى ريال مدريد حتى لو كانت مباراة ودية. يجب أن نبحث عن التطور، لكن أيضًا عن الكرامة».

وتابع: «اضطررت إلى إشراك اللاعبين الجاهزين لدي، مثل ترينت ودومفريس. نحن لا نتدرب من أجل مباراة واحدة فقط. داخل الملعب، الفريق يعرف ما الذي يجب أن يفعله. جوان وماريو يملكان مستقبلًا رائعًا، وحتى على المستوى البدني لعبا بقدر كبير من الشخصية والجودة».

كما تطرق المدرب البرتغالي إلى محدودية الخيارات المتاحة له حاليًا، موضحًا: «من بين اللاعبين السبعة المتاحين، هناك اثنان تدربا ثلاثة أيام فقط. ثم هناك إيسبي، الذي لا يزال وكأنه يستيقظ من حلم، وقد تدرب ساعة واحدة فقط. ومع ذلك ساعدنا اليوم. أنا سعيد».

ولم يُخفِ مورينيو رغبته في الحصول على وقت أكبر للعمل مع المجموعة، وأضاف: «كنت أتمنى أن أملك ثلاثة أسابيع من العمل مع عناصر أخرى. سيصل فينيسيوس، وبرناردو، وبراهيم… هكذا هي الأمور».

عن شعوره بالعودة إلى قيادة ريال مدريد

وعندما سُئل عما شعر به بعد العودة إلى تدريب ريال مدريد في مباراة رسمية الإطار، أجاب مورينيو بطريقته المعتادة: «حتى الآن لا شيء… ما زال الجيدون لم يصلوا بعد»، قالها ضاحكًا.

تصريحات مورينيو عكست رضاه عن كثير من التفاصيل، رغم التعادل، وبدا واضحًا أنه ينظر إلى المباراة من زاوية الإعداد البدني والتطور الجماعي أكثر من تركيزه على النتيجة نفسها، خاصة في ظل الغيابات الكثيرة وانتظاره عودة عدد من الأسماء المهمة خلال الأيام المقبلة.

زر الذهاب إلى الأعلى