دخل ملف تجديد عقد فينيسيوس جونيور مرحلة أكثر حساسية مع بداية شهر أغسطس، من دون أي تقدم ملموس بين اللاعب وريال مدريد حتى الآن.
وبحسب ما أوردته إذاعة كادينا سير الإسبانية، ونقلته أيضًا موندو ديبورتيفو، فإن جوهر الأزمة يتمثل في الفارق الكبير بين ما يطلبه النجم البرازيلي وما يستعد النادي الأبيض لمنحه في العقد الجديد.
فينيسيوس، البالغ من العمر 25 عامًا، يرتبط بعقد مع ريال مدريد حتى يونيو 2027. لكن الوضع الزمني في الملف يزيد الضغط على الطرفين، إذ بات اللاعب على بعد خمسة أشهر فقط من القدرة على التفاوض مع أي نادٍ آخر بصفته لاعبًا حرًا.
وفي خضم هذا الجمود، يظل اسم أرسنال حاضرًا في المشهد. بعض المصادر تتحدث عن تحركات من النادي الإنجليزي تجاه اللاعب، بينما تؤكد مصادر أخرى أنه لا يوجد حتى الآن أي اتفاق مسبق أو شيء محسوم.
الخلاف المالي يوقف المفاوضات
ووفقًا للتقرير، فإن المفاوضات بين الطرفين متوقفة منذ رفض فينيسيوس عرض ريال مدريد، الذي بلغ 20 مليون يورو صافية في الموسم. اللاعب يريد الاستمرار في سانتياغو برنابيو، لكنه لا ينوي فعل ذلك بأي شروط، إذ يطالب براتب يقترب من 30 مليون يورو سنويًا.
في المقابل، يتمسك ريال مدريد ببقائه، لكنه لا يعتزم الوصول إلى الأرقام التي يطلبها جناحه البرازيلي. وبذلك بقيت المحادثات مجمدة من دون أي جولة تفاوض جديدة خلال الأيام الماضية.
صيف حاسم يقترب
استمرار الوضع على هذا النحو يضع جميع السيناريوهات على الطاولة. فإذا لم يتوصل الطرفان إلى اتفاق، فإن ريال مدريد قد يجد نفسه أمام خيارين واضحين: إما بيع اللاعب هذا الصيف، أو المخاطرة باستمراره حتى يرحل مجانًا في نهاية الموسم المقبل.
وفي الوقت الذي لم تُفتح فيه جولة جديدة من التفاوض، يواصل أرسنال متابعة التطورات عن قرب، مستفيدًا من حالة الترقب التي تحيط بأحد أكثر الملفات سخونة داخل ريال مدريد هذا الصيف.
