سلّطت صحيفة آس الإسبانية الضوء على مفارقة لافتة قبل انطلاق الموسم الجديد في الليغا، إذ إن القوائم الرسمية للمسابقة لا تعكس حتى الآن حجم النشاط الذي شهدته سوق الانتقالات الصيفية.
وبحسب ما أوردته الصحيفة، فإنه قبل أقل من شهر على إغلاق الميركاتو الصيفي، والمحدد في الأول من سبتمبر، بدأت الأسبوع الذي يسبق انطلاق المنافسات بينما لا يوجد سوى 11 لاعبًا فقط جرى تسجيلهم رسميًا في الدرجة الأولى الإسبانية لدى رابطة الليغا.
وأضاف التقرير أن أحد هذه التسجيلات جاء «مع بعض التحفّظ»، في إشارة إلى أن الرقم المعلن لا يعكس ببساطة عدد الصفقات التي أتمتها الأندية، بل يرتبط حصريًا بالحالات التي حصلت على الضوء الأخضر النهائي من الليغا.
وأوضحت آس أن الفارق بين عدد التعاقدات المعلنة وعدد اللاعبين المسجلين رسميًا يعود إلى آلية المصادقة التي تعتمدها الرابطة، إذ لا يُعتمد أي انتقال بشكل نهائي إلا بعد مراجعته وفق قواعد اللعب المالي النظيف.
وفي هذا السياق، جاء اسم ريال مدريد ضمن الأندية الحاضرة في المشهد إلى جانب إسبانيول وديبورتيفو، في وقت تعكس فيه هذه الأرقام مدى تأثير الضوابط الاقتصادية على وتيرة اعتماد الصفقات، حتى مع اقتراب العد التنازلي لانطلاق الموسم وإغلاق السوق.
ويبرز من التقرير أن ما يحدث حاليًا في الليغا لا يتعلق بندرة الحركة في الميركاتو، بل بتأخر المرور عبر البوابة الرسمية للرابطة، وهي البوابة التي لا تُفتح إلا بعد استيفاء الشروط المالية المطلوبة.
