ماركا: مورينيو يستعيد فينيسيوس وبرناردو وإبراهيم دفعة واحدة قبل انطلاقة الليغا

يحصل جوزيه مورينيو أخيرًا على دفعة كان ينتظرها منذ بداية فترة الإعداد، بعدما بات فينيسيوس جونيور وبرناردو سيلفا وإبراهيم دياز تحت تصرفه من جديد داخل ريال مدريد.

وبحسب ما أوردته صحيفة ماركا الإسبانية، فإن المدرب البرتغالي كان يطالب بمزيد من العناصر منذ أسابيع، ليس عبر صفقات جديدة هذه المرة، بل من خلال استعادة لاعبين كانوا موجودين أصلًا في القائمة، لكنهم غابوا عن الجزء الأول من التحضيرات بسبب ارتباطاتهم الدولية والإجازات اللاحقة.

عودة الثلاثي تمثل دفعة واضحة لغرفة الملابس، خاصة أن الفريق عمل طوال الأسابيع الماضية بعدد محدود من لاعبي الصف الأول، مع اعتماد كبير على عناصر شابة وعدد قليل من أصحاب الخبرة. ولهذا تبدو هذه العودة وكأنها تجديد حقيقي لدماء المجموعة قبل الاقتراب من ضربة البداية في الليغا.

وكان مورينيو نفسه قد عبّر عن انزعاجه من هذا الوضع، بعدما خاض أكثر من 20 حصة تدريبية في فالديبيباس من دون اكتمال المجموعة. وقال المدرب البرتغالي: «ما يقلقني هو عدم وجود الجميع، وكنت أود أن أملك ثلاثة أسابيع من العمل مع مجموعة أخرى، لكن ذلك غير ممكن».

وترى ماركا أن هذا النقص أجبر الجهاز الفني على بناء الفريق بوتيرة متسارعة، في فترة إعداد معقدة بطبيعتها بالنسبة إلى الأندية التي تضم عددًا كبيرًا من الدوليين، وهو ما جعل مورينيو يعمل حتى الآن من دون أن يرى تشكيلته مكتملة بشكل فعلي.

فينيسيوس يعود.. وملف التجديد يرافقه

الاسم الأبرز بين العائدين هو فينيسيوس جونيور، لكن عودته لا ترتبط فقط بالجانب الفني. فالنجم البرازيلي أنهى مشاركته مع منتخب بلاده في كأس العالم بعد الخروج من دور الـ16 أمام النرويج، ورغم ذلك بقي اسمه حاضرًا بقوة خلال إجازته الصيفية.

وبعيدًا عن الحديث المتداول حول مظهره البدني، تؤكد الصحيفة أن ما يشغل ريال مدريد فعلًا هو مستقبله التعاقدي. وكانت ماركا قد كشفت في وقت سابق أن النادي وضع أمام اللاعب عرض تجديد نهائيًا لا ينوي تحسينه. الرسالة داخل فالديبيباس واضحة: إما التوقيع، أو البيع خلال أغسطس، لأن عقده الحالي يمتد حتى 2027، والإدارة لا تريد الوصول إلى سيناريو رحيله مجانًا.

بذلك، يعود فينيسيوس إلى تدريبات ريال مدريد فيما لا يزال ملفه مفتوحًا على شد وجذب قد يستمر حتى الوصول إلى الحسم النهائي.

برناردو سيلفا وإبراهيم يعززان خيارات مورينيو

إلى جانب فينيسيوس، يستعيد مورينيو أيضًا برناردو سيلفا وإبراهيم دياز، وهما اسمان يلبّيان احتياجات مختلفة داخل التشكيلة، لكنهما يكتسبان الأهمية نفسها في هذا التوقيت من التحضيرات.

برناردو، المنضم هذا الصيف في صفقة انتقال حر بعد نهاية مشواره مع مانشستر سيتي، جاء بطلب مباشر من مورينيو وفق ما أشارت إليه الصحيفة. ويُنتظر أن يمنح اللاعب البرتغالي الإضافة التي كان يفتقدها وسط الميدان، بفضل قدرته على إدارة اللعب وجودته في التعامل مع الكرة وحضوره البدني، وهي الصفات التي يبحث عنها المدرب لإعطاء الفريق قدرًا أكبر من التوازن والوضوح في البناء.

أما إبراهيم دياز، فيصل بمعنويات مرتفعة بعد مساهمته مع المغرب في بلوغ ربع نهائي كأس العالم. وتكمن أهميته حاليًا في الجهة اليمنى تحديدًا، وهي منطقة عانى فيها ريال مدريد من نقص واضح على مستوى عناصر الفريق الأول، بانتظار حسم صفقة ديوماندي.

وتوضح ماركا أن هذا النقص دفع مورينيو في المباراة الودية أمام فيورنتينا إلى استخدام دينزل دومفريس في ذلك الرواق، قبل أن تعيد عودة إبراهيم بعض التوازن إلى هذا الجانب.

ومع استعادة فينيسيوس وبرناردو وإبراهيم، يبدأ مورينيو أخيرًا في رؤية ملامح تشكيلته بصورة أوضح، بعد أسابيع من العمل الاضطراري بتشكيلة غير مكتملة.

Exit mobile version