ألكورتا يحذر ريال مدريد في ملف فينيسيوس: الأسوأ أن يرحل مجانًا في 2027

توقف رافا ألكورتا عند واحدة من أكثر القضايا سخونة داخل ريال مدريد هذا الصيف، حين تحدث عن سوق الانتقالات وملف فينيسيوس جونيور خلال ظهوره في برنامج «إل لارغيرو» عبر إذاعة كادينا سير، وذلك بحسب ما نقلته صحيفة موندو ديبورتيفو.

المدافع السابق للنادي الأبيض أبدى رضاه عن التحركات التي قام بها ريال مدريد في الميركاتو، معتبرًا أن الفريق كان بحاجة فعلية إلى خطوة إضافية مقارنة بما حدث في الموسم الماضي، وخاصة من ناحية الخبرة الجاهزة للمنافسة الفورية.

وقال ألكورتا: «بالنسبة لي، التعاقدات كانت موفقة. كان لا بد من إعادة النظر في الأمر، ولم يكن هناك خيار آخر. بالنسبة لي، ضم كوكوريا هو الأفضل بينها كلها، الأفضل على الإطلاق. والبقية أيضًا، سواء كوناتي أو دومفريس وربما ديوماندي… لا أقول إنهم أخطأوا العام الماضي، لأن اللاعبين الذين جاؤوا يملكون مستوى كبيرًا، لكنهم فهموا أن الفريق كان يحتاج إلى شيء إضافي، خصوصًا من ناحية الخبرة».

كما تطرق إلى بعض الأسماء المطروحة على طاولة ريال مدريد، مضيفًا: «كوناتي لم يلعب كأس العالم، لكنه يملك مستوى كبيرًا. لقد أحسنوا الاختيار. إذا جاء ديوماندي فذلك ممتاز. وإذا جاء رودري فذلك ممتاز أيضًا. المسألة أن هناك لاعبين يجب أن يرحلوا، والخروج من ريال مدريد ليس سهلًا، لأن الجميع يعرف أنه نادٍ كبير. سنرى ما سيحدث. سيكون هناك بعض اللاعبين الذين يتعين عليهم المغادرة، ولا خيار أمامهم».

وفي نظر ألكورتا، فإن الفارق الأساسي بين صيف هذا العام والموسم الماضي يتمثل في نوعية التعزيزات. فريال مدريد، بحسب رأيه، يتجه الآن نحو لاعبين قادرين على تقديم الإضافة مباشرة، بعكس الرهان السابق على عناصر شابة مثل دين هويسن وألفارو كاريراس. وقال في هذا السياق: «اللاعبون الشباب مهمون جدًا، لكنك تحتاج إلى قاعدة من الخبرة حتى يتمكن هؤلاء الشباب من التأقلم بشكل أفضل».

الجزء الأبرز من حديث ألكورتا كان مرتبطًا بفينيسيوس، الذي يمتد عقده حتى 2027، في وقت لا يزال فيه ملف التجديد من دون اتفاق نهائي. وهنا وصف الوضع بأنه معقد، وقال: «إنها وضعية معقدة لأنه يواصل شد الحبل، ولا أعرف إلى أي مدى… بالتأكيد، إذا جاء ديوماندي فهناك احتمال لخروج فينيسيوس. وما أراه خطأً هو أن تتركه يُنهي عقده ثم يرحل مجانًا».

وأضاف ألكورتا أن ريال مدريد يواجه معضلة حقيقية عندما يتعلق الأمر بنجم بحجم فينيسيوس، لأن هذا النوع من المفاوضات يكون طويلًا وشاقًا بطبيعته. وقال: «لديهم مشكلة، لأنه عندما تملك نجمًا مثله تكون المفاوضات قاسية، وهم في هذا الوضع منذ وقت طويل. الحبل قد ينقطع. وإذا انقطع، فلن يحدث شيء، لأن فينيسيوس لاعب استعاد النادي قيمته منه بالفعل. وإذا جاء ديوماندي، فستكون تلك إشارة قاسية له».

وبحسب ما أورده التقرير، فإن ألكورتا ربط جانبًا من تعقيد الملف بالتغير الذي حدث داخل هرم النجومية في ريال مدريد منذ وصول كيليان مبابي، الذي أصبح النجم الأول في الفريق ويتقاضى راتبًا أعلى من فينيسيوس.

وفي ختام حديثه، أطلق ألكورتا ملاحظة لافتة عن عالم كرة القدم الحالي، مستحضرًا الفارق بين جيله والواقع المعاصر، وقال: «في زمني، لم أكن أعرف أبدًا ما الذي كان يتقاضاه زملائي، ولم يكن ذلك يهمني أصلًا، ولم أسأل عنه. الآن نحن أمام عالم مختلف تمامًا. هناك محيطون باللاعبين أنانيون أكثر من اللازم، ولا يقدمون نصائح جيدة لهم. وعلى هؤلاء الشبان أن يمتلكوا شخصية أكبر لاتخاذ بعض القرارات».

Exit mobile version