موندو ديبورتيفو: تجديد فينيسيوس قد يدفع ريال مدريد إلى التراجع عن صفقة ديوماندي

دخل ملف فينيسيوس جونيور مرحلة شديدة الحساسية داخل ريال مدريد، وبات تأثيره يتجاوز مسألة التجديد أو الرحيل إلى رسم جزء مهم من خطة النادي للموسم المقبل.

وبحسب ما أوردته صحيفة موندو ديبورتيفو الإسبانية، فإن مستقبل النجم البرازيلي لا يؤثر على صفقة رودري هيرنانديز، التي تبدو مسألة وقت أكثر من أي شيء آخر، لكنه ينعكس مباشرة على ملف التعاقد مع الإيفواري الشاب يان ديوماندي.

الصفقة التي بدت قبل أسابيع قريبة جدًا من الاكتمال، شهدت توقفًا واضحًا في المفاوضات مع RB لايبزيغ، بعدما رفع النادي الألماني مطالبه المالية مقارنة بما كان مطروحًا في البداية.

وترى الصحيفة أن أمام ريال مدريد الآن سيناريوهين فقط في ما يخص فينيسيوس.

السيناريو الأول يتمثل في عدم توصل اللاعب إلى اتفاق مع النادي بشأن التجديد، ورفضه العرض المقدم له. وفي هذه الحالة، سيتحرك ريال مدريد لعرضه في السوق بشكل فوري من أجل تحقيق عائد مالي كبير، لأن الإدارة لا تريد بأي حال أن يدخل اللاعب عامه الأخير ثم يغادر مجانًا بعد ذلك.

ووفقًا للتقرير، فإن أحد الهواجس داخل النادي يتمثل في احتمال تكرار سيناريو مشابه لما حدث في صفقة كيليان مبابي، لكن هذه المرة بالعكس، عبر انتقال فينيسيوس مستقبلًا إلى باريس سان جيرمان مجانًا مع عقد ضخم ومكافأة توقيع كبيرة.

أما السيناريو الثاني، فهو نجاح ريال مدريد في التوصل إلى اتفاق تجديد مع فينيسيوس. وهنا يعود اسم ديوماندي إلى الواجهة، لكن ليس بالضرورة من باب الحسم، بل من زاوية التراجع عن الصفقة.

وأوضحت موندو ديبورتيفو أن تجديد فينيسيوس قد يدفع ريال مدريد إلى عدم تنفيذ صفقة اللاعب الإيفواري، خاصة بعد ارتفاع مطالب لايبزيغ، لأن النادي قد يجد نفسه مضطرًا لإنفاق ما يقارب 200 مليون يورو في فترة قصيرة بين ديوماندي وصفقة رودري، التي تُقدَّر بدورها بنحو 60 إلى 70 مليون يورو.

ولا تتوقف الحسابات عند التعاقدات فقط، إذ أشار التقرير إلى أن ريال مدريد مطالب أيضًا ببيع لاعبين خلال الفترة المقبلة. وبعد رحيل غونزالو، ومع اقتراب خروج ماستانتونو، يبرز اسم إدواردو كامافينغا باعتباره المرشح الأبرز للمغادرة من أجل توفير مبلغ مهم للنادي.

كما لم تستبعد الصحيفة إمكانية وضع إبراهيم دياز على قائمة الراحلين كذلك، لا سيما مع وصول برناردو سيلفا واستمرار وجود أردا جولر ضمن الخيارات الهجومية وصناعة اللعب.

باختصار، لم يعد ملف فينيسيوس يخص عقده فقط، بل أصبح نقطة ارتكاز في أكثر من قرار داخل ريال مدريد، وعلى رأسها مصير صفقة ديوماندي.

زر الذهاب إلى الأعلى