ماركا: تشابي ألونسو يجمع طاقمه في تشيلسي.. ويضم متخصص الكرات الثابتة من جهاز إيمري

بدأت ملامح الجهاز الفني الذي سيقود تشابي ألونسو في تجربته الجديدة مع تشيلسي تتضح بشكل أكبر، بعدما ظهر المدرب الإسباني خلال المعسكر التحضيري في هونغ كونغ برفقة طاقمه المحدث، في صورة عكست مزيجًا من الأسماء التي يثق بها منذ سنوات ووجوه جديدة انضمت للمشروع.

وبحسب ما أوردته صحيفة ماركا الإسبانية، فإن ثلاثة أسماء حافظت على مكانها إلى جانب ألونسو، وهي سيباستيان باريّا، وألبرتو إنسيناس، وإسماعيل كامينفورتي.

ويُعد باريّا، البالغ من العمر 48 عامًا، أقرب مساعدي ألونسو وأكثرهم ارتباطًا به. فالمدرب الأرجنتيني يرافقه منذ عام 2019، حين تولى ألونسو قيادة ريال سوسيداد ب. ومنذ ذلك الوقت، سارا معًا في محطات مهمة، أبرزها الصعود بالفريق الرديف إلى دوري الدرجة الثانية، ثم صناعة المرحلة التاريخية مع باير ليفركوزن.

ومع ليفركوزن، شارك باريّا في الإنجاز الأبرز للنادي الألماني حين تُوج بأول لقب بوندسليغا في تاريخه خلال موسم 2023-2024. ولم يتوقف الأمر عند ذلك، إذ أحرز الفريق أيضًا كأس ألمانيا وكأس السوبر الألماني، وبلغ نهائي الدوري الأوروبي. كما كان باريّا حاضرًا مع ألونسو في فترته القصيرة مع ريال مدريد، قبل أن يواصل الرحلة معه الآن في تشيلسي.

أما ألبرتو إنسيناس، فقد بدأت علاقته بألونسو في ليفركوزن عام 2022، رغم أنه كان موجودًا داخل النادي قبل وصول المدرب الإسباني بعام كامل. وتشير ماركا إلى أن إنسيناس، الذي سبق له العمل مساعدًا لتشافي غارسيا بيمينتا في برشلونة أتلتيك، انضم إلى باي أرينا عام 2021 ضمن الجهاز الفني للمدرب جيراردو سيواني، سلف ألونسو في المنصب. ومنذ التحاقه بجهاز ألونسو، أصبح من الأسماء الثابتة إلى جانبه.

الوضع نفسه تقريبًا ينطبق على إسماعيل كامينفورتي. فقد وصل هو الآخر إلى ليفركوزن في 2021 قبل قدوم ألونسو، وكان يشغل منصب رئيس المنهجية. وبعد فترة قصيرة، انضم إلى الجهاز الفني للمدرب الإسباني بصفته المعد البدني، وهو الدور الذي واصل أداءه لاحقًا في ريال مدريد، وسيستمر فيه الآن داخل تشيلسي.

ويضم الطاقم أيضًا مساعدًا إسبانيًا آخر هو بينيات لابايين. وعلى عكس باريّا وإنسيناس وكامينفورتي، لم يمر لابايين عبر محطة ليفركوزن، بل التحق بجهاز ألونسو في ريال مدريد، بعدما عمل سابقًا مساعدًا لكل من ميغيل أنخيل راميريز، وإيمانول ألغواسيل، وألبرتو تورييل، وفرناندو موريينتيس.

أبرز الوجوه الجديدة في الطاقم، وفقًا لما ذكرته ماركا، هو أوستن ماكفي، الذي نجح تشيلسي في ضمه من جهاز أوناي إيمري في أستون فيلا. ويُنظر إلى الاسكتلندي على أنه أحد أفضل المتخصصين في الكرات الثابتة في الدوري الإنجليزي الممتاز، في منافسة مباشرة مع نيكولاس جوفر، الرجل المعروف في أرسنال بهذا التخصص. كما سبق لماكفي أن عمل أيضًا إلى جانب روبرتو مارتينيز مع منتخب البرتغال.

ويكتمل الجهاز بثلاثة أسماء من داخل تشيلسي نفسه. الأول هو كالوم ماكفارلين، البالغ من العمر 40 عامًا، والذي وصل إلى النادي في 2025 بعد تجربة تدريبية مع كرويدون، إلى جانب عمله في أكاديميات مانشستر سيتي وساوثهامبتون. وخلال الموسم الماضي، بدأ مدربًا للفريق الرديف، ثم تولى قيادة الفريق الأول بشكل مؤقت في مناسبتين مختلفتين: الأولى بعد رحيل إنزو ماريسكا، والثانية بعد إقالة ليام روزينيور.

الاسم الثاني هو بن روبرتس، حارس المرمى السابق الذي لعب لعدة أندية، من بينها ميدلزبره وبرادفورد وميلوول ولوتون تاون وريدينغ وبرايتون. وسيشغل روبرتس منصب مدرب الحراس، وهو الدور الذي يعمل فيه منذ عام 2009. وكان قد انضم إلى تشيلسي في 2022 قادمًا من برايتون مع غراهام بوتر، كما عمل كذلك مع فرانك لامبارد وروزينيور.

أما الاسم الثالث فهو النيوزيلندي ويلي إيسا، الذي يؤدي دورًا مختلفًا داخل المنظومة. إيسا، أسطورة الرجبي والمشجع المعروف لليفربول، انضم إلى تشيلسي قبل أكثر من عام بقليل، ويُوصف داخل النادي بأنه “مهندس الثقافة” في الفريق. ووفقًا لما أبرزته ماركا، فإنه لا يشغل دور الطبيب النفسي ولا الإداري التقليدي، بل يمثل حلقة إنسانية داعمة داخل المجموعة، مستفيدًا من خبراته مع الألم البدني والضغط الذهني وثقل الإخفاق والحاجة إلى الانتماء. لذلك، يجمع أكثر من وظيفة في آن واحد، بين الدعم والإرشاد والحماية، وأحيانًا حتى التدخل كحارس شخصي عند الحاجة.

بهذه التوليفة، يبدأ ألونسو رسم ملامح عائلته الفنية الجديدة في تشيلسي، مع الحفاظ على الحلقة الأقرب التي رافقته في أبرز محطاته، وإضافة اختصاصات جديدة تمنح مشروعه أدوات متنوعة قبل انطلاق الموسم.

Exit mobile version