كشف بابلو سانشيز، رئيس ليفانتي، أن ريال مدريد لم يدخل على خط التعاقد مع كارلوس إسبي بشكل مفاجئ، بل بدأ التحرك مبكرًا لحسم الصفقة خلال سوق الانتقالات الصيفية.
وبحسب ما أوردته صحيفة آس الإسبانية، أوضح سانشيز أن النادي الملكي أبدى اهتمامه بالمهاجم الشاب منذ بداية شهر يونيو، قبل أن تمتد الاتصالات بين الطرفين طوال ذلك الشهر، ثم تُغلق العملية بشكل نهائي في نهاية يوليو.
وقال رئيس ليفانتي: “ريال مدريد أبدى اهتمامه في بداية يونيو. تحدثنا طوال شهر يونيو، وانتهى كل شيء في نهاية يوليو. لكن في يونيو كان قد أظهر بالفعل اهتمامه”.
وأضاف: “من الطبيعي أن يلتفت نادٍ مثل ريال مدريد إلى أفضل لاعب تحت 23 عامًا في الموسم الماضي، وإلى مهاجم يملك غريزة تهديفية، وأتمنى أن تسير الأمور معه هناك بشكل رائع”.
ولم يخفِ سانشيز أسفه لرحيل اللاعب، لكنه شدد في الوقت نفسه على أن الصفقة تمثل مكسبًا مهمًا للنادي، خاصة أنها بلغت 25 مليون يورو.
وقال في هذا السياق: “من المؤسف الاستغناء عن لاعب بقيمة إسبي، وعن موهبة شابة مثله، لكن لا يمكننا إيقاف تطور أي لاعب، ويجب أن نكون صريحين: إنها عملية كبيرة للنادي”.
وتابع في إشادته بالمهاجم الجديد لريال مدريد: “إنه مثال كلاعب، وفوق ذلك كشخص. هو لاعب تحبه تقريبًا كأنه من العائلة، لأنه متواضع، ومحب، ومجتهد… أتمنى له كل التوفيق”.
وجاءت تصريحات رئيس ليفانتي بعد المشاركة في التقليد السنوي للنادي بتقديم الزهور إلى عذراء ديسامبارادوس قبل انطلاق كل موسم جديد.
وخلال حديثه، تطرق سانشيز أيضًا إلى ملفات أخرى تخص ليفانتي، مؤكدًا أن سوق الانتقالات لا يزال مفتوحًا، وأن النادي يترقب إمكانية حدوث مزيد من الراحلين.
وقال: “السوق ما زالت مفتوحة ونحن نتابع ملف الخروج. لدينا لاعبون يملكون جاذبية لأندية من إسبانيا وخارجها، ونحن مستعدون لإجراء التعاقدات اللازمة إذا حدثت تلك المغادرات”.
كما تحدث عن وضع إيتا إيونغ، مضيفًا: “إيتا إيونغ سجل بالفعل قبل أيام، وإذا استمر معنا فنأمل أن يقدم موسمًا جيدًا. لكن من المستحيل ضمان أي شيء بنسبة 100%، لأن السوق مفتوحة وكل شيء وارد”.
واعترف رئيس ليفانتي أيضًا بحاجة الفريق إلى تدعيم دفاعي واضح، وقال: “نحتاج إلى شيء في الخط الخلفي، وتحديدًا في مركز قلب الدفاع. أما بقية الفريق فهو مكتمل. الأولوية الآن للجزء الخلفي، لأننا نعاني هناك من نقص أكبر في عدد العناصر، وسيتعين علينا تعزيز هذا الخط”.
وعن هدف الفريق في الموسم الجديد، شدد سانشيز على أن البقاء في الدرجة الأولى هو الأولوية المطلقة، بقوله: “أتمنى أن يكون موسمًا ننجح فيه مجددًا في ضمان البقاء، فهذا هو هدفنا الوحيد. نريد الاستمرار في الدرجة الأولى لسنوات طويلة، لأننا نعرف جيدًا معنى اللعب في الدرجة الثانية، وهو أمر قاسٍ جدًا. نريد أن نستمتع في ملعب سيوتات، وأن نقدم أفضل ما لدينا لجماهيرنا التي ساندتنا الموسم الماضي وواصلت دعمها هذا الموسم بحملة اشتراكات ناجحة جدًا، وأن نحافظ على مكاننا في الليغا”.
