مياتوفيتش يحذر ريال مدريد: كل ما يحدث مع فينيسيوس يوحي بأنه لن يجدد

يتجه ملف تجديد فينيسيوس مع ريال مدريد إلى لحظة قد تكون حاسمة هذا الأربعاء، حين يجلس مسؤولو النادي وجهًا لوجه مع ممثلي النجم البرازيلي في محاولة جديدة لإغلاق واحدة من أكثر القضايا سخونة داخل سانتياغو برنابيو هذا الصيف.

وبحسب ما أوردته موندو ديبورتيفو نقلًا عن برنامج “إل لارغيرو”، فإن فينيسيوس رفض العرض الأخير الذي قدمه ريال مدريد، والذي تبلغ قيمته 22 مليون يورو سنويًا ويمتد حتى عام 2031.

ويزيد هذا الرفض من تعقيد المشهد، خصوصًا أن عقد اللاعب الحالي ينتهي في 2027، ما يعني أنه سيكون قادرًا على الرحيل مجانًا بعد عام إذا اختار عدم تمديد ارتباطه بالنادي.

وفي حال فشل المفاوضات، تشير المعلومات نفسها إلى أن أرسنال يتصدر حاليًا سباق التعاقد مع اللاعب، إذا لم يتوصل الطرفان إلى اتفاق نهائي حول التجديد.

وفي خضم هذا الجدل، أطلق بيديا مياتوفيتش، اللاعب السابق والمدير الرياضي الأسبق لريال مدريد، تحذيرًا واضحًا بشأن مستقبل البرازيلي، مبدياً تشاؤمًا كبيرًا من استمرار اللاعب في البرنابيو.

وقال مياتوفيتش خلال ظهوره في “إل لارغيرو”: “الآن نعرف ما الذي يعرضه ريال مدريد، وفينيسيوس رفضه. في هذه المرحلة من الصيف، ومع تبقي عام واحد في عقده، كل هذه الوضعية تقول لي بوضوح إن فينيسيوس ليس في طريقه إلى التجديد”.

وأضاف: “يمكنه أن يطلب 30 أو 35 أو 25 مليونًا، لا يهم. عندما تصل الأمور إلى هذه المرحلة، فذلك لم يعد هو الأهم. عندها يكون اللاعب قد بدأ بالفعل في التفكير في عروض أخرى أو تقييمها، ومن الواضح أنه يملكها لأنه لاعب كبير جدًا”.

كما شدد مياتوفيتش على جدية الاهتمام الإنجليزي، قائلًا: “أرسنال مهتم جدًا بضمه. لدي معلومات من إنجلترا تقول إن أرسنال لديه فكرة أن يدفع بسخاء كبير من أجل التعاقد معه”.

وختم رسالته بموقف واضح تجاه ما ينبغي على ريال مدريد فعله إذا لم ينجح في إقناع اللاعب، إذ قال: “إذا كان لا يريد التجديد، فعلى الأقل يجب إتمام صفقة انتقال كبيرة. سنرى ما سيحدث، لكننا وصلنا إلى أغسطس ولا توجد أي وضوح. إذا لم تستطع إقناعه بالتجديد، فعليك التفكير في الحصول على مبلغ كبير من بيعه”.

وبذلك، يدخل الاجتماع المرتقب بين ريال مدريد وممثلي فينيسيوس تحت ضغط كبير، في ظل تمسك النادي بمحاولة التجديد، مقابل مؤشرات متزايدة في الإعلام الإسباني على أن الملف لم يعد مطمئنًا كما كان في السابق.

Exit mobile version