عاد اسم يان ديوماندي ليتصدر المشهد مجددًا مع تزايد المؤشرات على اقتراب انتقاله إلى ريال مدريد، لكن هذه المرة من زاوية مختلفة تتعلق بقيمة الصفقة أكثر من اقتراب حسمها.
وبحسب ما أوردته موندو ديبورتيفو، فإن الصحفي الإسباني توماس غواش تحدث عن الملف خلال ظهوره في برنامج «إل بارتيذازو دي كوبي»، وأبدى تحفظًا واضحًا على المبلغ الذي قد يدفعه النادي الملكي من أجل التعاقد مع الجناح الإيفواري الشاب.
وكانت التقارير قد ذهبت قبل أكثر من أسبوع بقليل إلى أن ديوماندي سيصبح لاعبًا في ريال مدريد، وبعد أيام من التردد والشكوك، عادت معلومات جديدة في الساعات الأخيرة لتشير إلى أن انضمام المهاجم الأعسر؟
ديوماندي، البالغ من العمر 19 عامًا والذي سيكمل عامه العشرين في سبتمبر، يقترب من الانتقال إلى سانتياغو برنابيو، لكن النقاش بدأ مبكرًا حول ما إذا كانت الصفقة تمثل قرارًا صائبًا أم مخاطرة كبيرة.
وقال غواش: «الأمر لافت. أعتقد أنه حتى ما قبل كأس العالم، لم يكن يتصور وصوله إلى هنا سوى المتابعين الدقيقين جدًا أو من يملكون معلومات كثيرة عن ريال مدريد. قبل أشهر كان في ليغانيس ولم يلفت الانتباه، وإن لفته فذلك حدث لاحقًا في لايبزيغ».
وتكمن المفارقة، كما أبرزت الصحيفة، في أن اللاعب كان قبل وقت قصير جدًا يلعب على بعد كيلومترات قليلة فقط من ملعب سانتياغو برنابيو، حين كان في ليغانيس، من دون أن ينجح في جذب أنظار ريال مدريد. بعدها انتقل إلى ألمانيا مقابل 20 مليون يورو، قبل أن تقفز قيمته خلال عام واحد فقط إلى أرقام تتراوح الآن بين 120 و130 مليون يورو، في واحدة من أسرع حالات إعادة التقييم في السوق مؤخرًا.
غواش ربط هذه القفزة الجنونية بطبيعة الميركاتو الحالي، مؤكدًا أن ما يحدث لا يخص ديوماندي وحده، بل يعكس حالة عامة في سوق الانتقالات. وقال: «هذه صفقة من النوع الذي أنتجته كرة القدم الحالية، حيث كل شيء أصبح باهظًا جدًا. اللاعب يملك ملامح جيدة، وسنرى ما سيحدث، لأنك لا تعرف الحقيقة كاملة إلا عندما تراه عن قرب».
كما أشار الصحفي الإسباني إلى أن صفقة ديوماندي تأتي ضمن صيف مزدحم جدًا في مكاتب ريال مدريد، مضيفًا: «سيُجري الفريق تغييرات على 6 أو 7 لاعبين في التشكيلة الأساسية مقارنة بالموسم الماضي».
وختم غواش موقفه بعبارة أكثر حدة تجاه قيمة العملية المحتملة، إذ قال: «ريال مدريد يدفع مبلغًا مبالغًا فيه جدًا مقابل لاعب ليس من النخبة بعد. مستواه ما زال مفتوحًا على كل الاحتمالات. وهذا يتحدث كثيرًا عن وضع السوق الحالي. أعتقد أنه لم يعد هناك سوق بالمعنى الطبيعي».
