أعادت صحيفة آس الإسبانية فتح واحدة من أكثر القصص توترًا في محيط ريال مدريد خلال الموسم الماضي، مع عودة جوزيه مورينيو وفينيسيوس جونيور إلى المشهد نفسه بعد أشهر من الصدام الذي رافق مواجهة الفريق الملكي أمام بنفيكا في ملحق دوري أبطال أوروبا.
وبحسب ما أوردته الصحيفة، فإن تلك المباراة لم تكن مجرد مواجهة كروية عادية، بل تحولت إلى عاصفة كاملة من الأحداث، بدأت من الإهانة العنصرية المزعومة التي وُجهت إلى فينيسيوس من جانب بريستيانّي، ثم امتدت إلى سيل من التصريحات والردود من جميع الأطراف المرتبطة بالقضية.
التوتر في تلك الليلة لم يتوقف عند الواقعة نفسها، بل تصاعد أكثر بعد المواقف العلنية التي خرجت لاحقًا. فينيسيوس، ومعه معسكر ريال مدريد، تمسكوا برواية واضحة في اتجاه واحد، بينما جاء رد مورينيو ومعسكر بنفيكا في الاتجاه المعاكس تمامًا.
وأوضحت آس أن تداعيات تلك القضية كانت كبيرة إلى درجة أنها ساهمت حتى في بروز ما يشبه “القاعدة” التي بدأ تطبيقها لاحقًا خلال كأس العالم، والقاضية بأن تغطية الفم أثناء الحديث قد تؤدي إلى عقوبة.
ومنذ تلك المواجهة المشحونة، لم تصدر أي مواقف جديدة علنية بين مورينيو وفينيسيوس، ولم يُسجل أي تواصل مباشر في الإعلام بين الطرفين. لكن عودتهما الآن إلى الواجهة تعيد تلقائيًا ذاكرة ذلك الملف، الذي ترك جرحًا واضحًا ولم يُغلق بالكامل في نظر كثيرين.
القصة، كما تطرحها الصحيفة الإسبانية، ليست مجرد استرجاع لواقعة سابقة، بل تذكير بأن لقاء مورينيو وفينيسيوس من جديد يأتي هذه المرة محملًا بخلفية ثقيلة بدأت من ليلة أوروبية مشتعلة بين ريال مدريد وبنفيكا، وما تبعها من اتهامات وتصريحات متضادة هزت أجواء تلك المواجهة وما بعدها.
