ريال مدريد يجهز مخرجًا إداريًا لتسجيل ديوماندي دون شغل مقعد في الفريق الأول

يقترب ريال مدريد من إغلاق صفقة يان ديوماندي قادمًا من لايبزيغ، في وقت كشفت فيه صحيفة موندو ديبورتيفو الإسبانية عن الصيغة التي قد يعتمدها النادي لتسجيل اللاعب من دون التسبب في ازدحام داخل قائمة الفريق الأول.
وبحسب التقرير، يصل الجناح الإيفواري اليوم الخميس إلى العاصمة الإسبانية، حيث سيخضع للفحص الطبي تمهيدًا لتوقيع عقوده لاعبًا جديدًا في صفوف ريال مدريد.
لكن بعد إتمام التوقيع، ستبدأ خطوة لا تقل أهمية على المستوى الإداري، وهي كيفية قيد اللاعب. وهنا قد يلجأ ريال مدريد إلى الحيلة نفسها التي استخدمها الموسم الماضي مع فرانكو ماستانتونو، عبر تسجيل ديوماندي كلاعب في الكاستيا.
السبب وراء ذلك واضح: ديوماندي لا يزال يبلغ 19 عامًا، ولن يتم عامه العشرين إلا في 14 نوفمبر، ما يعني أنه يستطيع قانونيًا التسجيل مع الفريق الرديف، وبالتالي لا يشغل أيًا من المقاعد الـ25 المخصصة للفريق الأول.
وأوضحت موندو ديبورتيفو أن الأساس القانوني لهذا الخيار موجود في لائحة المسابقات الجديدة للاتحاد الإسباني لكرة القدم، وتحديدًا في المادة 145 الخاصة بتسجيل لاعبي الفرق الرديفة.
وتنص الفقرة الأولى بوضوح على أن: “اللاعبون يمكنهم المشاركة مع أي من فرق السلسلة التابعة للنادي الراعي، بشرط استيفاء السن المطلوبة في الفئة المعنية، وأن يكون الفريق الذي يشاركون معه أعلى من الفريق المسجلين فيه”.
كما تضيف اللائحة في فقرة أخرى: “يمكن للاعب العودة إلى فريقه الأصلي ما لم يشارك مع الفريق الأعلى في عشر مباريات، سواء بشكل متناوب أو متتالٍ، في أي من المسابقات الرسمية التي يخوضها هذا الفريق، بغض النظر عن عدد الدقائق التي لعبها. ويُستثنى من هذا الاحتساب اللاعبون الذين يحملون رخصة +P+ المهنية”.
ووفقًا للتقرير، فإن الصفقة الجديدة لريال مدريد ستحمل بالفعل رخصة احترافية.
أما النقطة الثالثة من المادة نفسها، فهي التي تحدد شرط السن، إذ تنص على أن اللاعب الذي يشارك مع الفريق الأعلى يجب أن يكون أقل من 23 عامًا. ويُستثنى فقط حراس المرمى، إذ يمتد الحد العمري بالنسبة لهم إلى 25 عامًا.
ورغم هذا المخرج الإداري، فإن الجانب المالي للصفقة لن يتغير. فبحسب لوائح الليغا، ستُحتسب قيمة انتقال ديوماندي وراتبه دائمًا ضمن سقف تكلفة الفريق الأول.
وتشير موندو ديبورتيفو إلى أن هذا الأمر يرتبط، من جهة، بعدد المباريات التي قد يخوضها اللاعب مع الفريق الأول، لكن هذا المعيار لا ينطبق حاليًا لأنه يستعد لخوض موسمه الأول مع النادي.
أما العامل الحاسم، فهو حجم الصفقة نفسها وراتب اللاعب مقارنة بتسجيله ضمن منظومة الفريق الأول. ومع تقييم العملية بنحو 130 مليون يورو، فإن كل العناصر المالية الخاصة بضم اللاعب الإيفواري ستُسجل منطقيًا على حساب الفريق الأول، حتى لو تم قيده إداريًا مع الكاستيا.











