أغلق فينيسيوس جونيور بنفسه باب الجدل حول مستقبله، بعدما وجّه رسالة واضحة لجماهير ريال مدريد عقب الإعلان الرسمي عن تجديد عقده.
وبحسب ما أوردته صحيفة ماركا الإسبانية، فإن النجم البرازيلي نشر عبر حسابه على إنستغرام رسالة حملت الكثير من الالتزام والانتماء، قال فيها: «ثماني سنوات في البرنابيو قليلة جدًا. ست سنوات أخرى وإلى الأبد».
بهذه الكلمات، أنهى فينيسيوس كل الشكوك التي أثيرت في الأسابيع الأخيرة بشأن استمراره، مؤكدًا تمسكه الكامل بمشواره مع النادي الملكي بعد تمديد عقده حتى عام 2032.
وما زاد من وقع هذه الرسالة أنها جاءت بعد ساعات فقط من تصرف أثار قلق الجماهير المدريدية. فقد ذكرت ماركا أن اللاعب كان قد حذف يوم الاثنين جميع منشوراته من حسابه، إلى جانب صورته الشخصية، في خطوة فُسرت على نطاق واسع على أنها إشارة مقلقة وسط الجدل الدائر آنذاك حول ملف التجديد.
لكن التطورات سارت في الاتجاه المعاكس تمامًا. فالجناح البرازيلي أعاد وضع صورة شخصية مرتبطة بريال مدريد، يظهر فيها اسمه والرقم 7 على ظهره، مع خزائن الألقاب خلفه، في إشارة واضحة إلى ارتباطه بالنادي واستمراره داخل سانتياغو برنابيو.
وتوضح هذه الخطوة أن حذف المحتوى السابق لم يكن تمهيدًا لوداع محتمل، بل بدا أقرب إلى بداية مرحلة جديدة انتهت بخبر مفرح بالنسبة إلى المدريديستا.
وبذلك، سيواصل فينيسيوس قيادة المشروع الهجومي لريال مدريد تحت قيادة جوزيه مورينيو حتى 2032، فيما جاءت رسالته على مواقع التواصل لتؤكد أن العلاقة بين اللاعب البرازيلي والبرنابيو لا تزال بعيدة عن نهايتها.
