آس: ديوماندي ورودري وفينيسيوس.. يوم واحد يلخص فرحة مدريد ووجعها

وصفت صحيفة آس الإسبانية ما جرى في الساعات الأخيرة داخل محيط ريال مدريد بأنه واحد من أكثر الأيام تقلبًا على المستوى العاطفي بالنسبة إلى جماهير النادي.

وبحسب ما كتبته الصحيفة، بدأ المشهد بفرحة كبيرة بعد وصول يان ديوماندي، في صفقة هائلة قد تصبح الأغلى في تاريخ ريال مدريد، مع قناعة واضحة بأن اللاعب يملك من الموهبة والعمر ما قد يجعله نجمًا استثنائيًا في السنوات المقبلة.

لكن هذه الأجواء لم تدم طويلًا. إذ أوضحت آس أن الصدمة جاءت سريعًا مع تعثر عملية ضم رودري، وهي الصفقة التي كانت تُنظر إليها على أنها التعاقد الأهم هذا الصيف، قبل أن تتعقد الأمور أكثر مع اتجاه اللاعب إلى برشلونة تحت قيادة هانز فليك، في سيناريو لم يكن مطروحًا بهذا الشكل قبل أيام قليلة فقط.

وترى الصحيفة أن الإحباط المرتبط باسم رودري مفهوم تمامًا من زاوية فنية، لأن مركزه يمثل قلب المنظومة. فمن خط الوسط، كما أشارت، بُنيت أعظم فترات ريال مدريد الأوروبية بوجود أسماء مثل توني كروس ولوكا مودريتش وكاسيميرو. ولهذا السبب، كان التعاقد مع لاعب بمواصفات رودري يُنظر إليه كخيار استراتيجي، خصوصًا أنه لاعب إسباني ومن مدريد ويحمل النجمة الثانية مع المنتخب على صدره.

ورغم هذه الخيبة، أكدت الصحيفة أن اليوم انتهى على وقع خبر أعاد جزءًا كبيرًا من الهدوء إلى الجماهير، بعدما جدد فينيسيوس جونيور عقده مع ريال مدريد حتى عام 2032.

وأضافت آس أن آرسنال كان مستعدًا لمنح النجم البرازيلي راتبًا أعلى، لكن اللاعب فضّل البقاء في النادي الذي صنع فيه قصته الكروية الحقيقية، ليغلق بذلك باب الشكوك حول مستقبله.

وفي خلاصة المشهد، عكست الصحيفة حالة التناقض التي يعيشها الشارع المدريدي بعد هذه التطورات المتلاحقة: فرحة كبيرة بصفقة ديوماندي، ألم واضح بسبب ضياع رودري، ثم ارتياح مع بقاء فينيسيوس لفترة طويلة.

هكذا، كان يوم ريال مدريد مليئًا بكل شيء تقريبًا: احتفال، صدمة، ثم ابتسامة أخيرة.

Exit mobile version