أثار قرار رودري هيرنانديز برفض الانتقال إلى ريال مدريد، مع تزايد الحديث عن اقترابه من برشلونة، حالة غضب واضحة داخل الأوساط المدريدية.
وبحسب ما أوردته صحيفة موندو ديبورتيفو الإسبانية، كان من بين أكثر الأصوات انفعالًا الصحفي توماس رونسيرو، المعروف بقربه من نبض الجماهير المدريدية، إذ علّق عبر حسابه على منصة إكس بعدة رسائل متتالية عبّر فيها عن تبدل موقفه من الصفقة خلال ساعات قليلة.
في البداية، أبدى رونسيرو خيبة أمل كبيرة من احتمال ذهاب رودري إلى برشلونة، وكتب: «أحب الصفقات الست التي أبرمناها وأنا متحمس كطفل للمشروع الجديد مع مورينيو. لكن إذا انتهى الأمر بذهاب رودري إلى برشلونة، فهذه ضربة موجعة. كان الكرزة فوق الكعكة. هذا المركز مفتاحي وما زلنا أيتامًا من الموهبة في هذا الموقع. حزن».
لكن لهجته تغيّرت لاحقًا، بعدما فتح الباب أمام تفسير مختلف للملف، وقال: «أقول لكم شيئًا، إذا كان رودري نفسه يعتبر أن ما حدث كان اختيارًا شخصيًا منه، وليس لأن مدريد لم يبذل كل ما لديه لضمه، فأنا أسحب كلامي. لا حزن إطلاقًا. في ريال مدريد يوجد المختارون. الأمر لك يا بطل».
ولم يتوقف رونسيرو عند هذا الحد، بل صعّد خطابه أكثر في رسالة ثالثة، كتب فيها: «كما قلت. لقد فتحوا له أبواب الجنة، لكنه هو من أغلقها. سيدرك لاحقًا الخطأ الذي ارتكبه. رودري يقول لا لريال مدريد من أجل التوقيع لبرشلونة».
وتعكس هذه السلسلة من الرسائل حجم الصدمة التي خلفها الملف داخل محيط ريال مدريد، خصوصًا أن اسم رودري ارتبط في الساعات الماضية باعتباره القطعة المثالية لتعزيز خط الوسط في المشروع الجديد.
