موندو ديبورتيفو: 3 أسماء على طاولة ريال مدريد بعد ضياع رودري

عاد اسم لاعب الارتكاز إلى صدارة أولويات ريال مدريد، بعدما خرج رودري هيرنانديز من الحسابات، في وقت يشعر فيه كثيرون داخل محيط النادي بأن الفريق ما زال يفتقد اللاعب القادر على تنظيم الإيقاع وقيادة البناء من قلب خط الوسط.

وبحسب ما أوردته صحيفة موندو ديبورتيفو الإسبانية، فإن النادي الملكي، الذي عزز صفوفه هذا الصيف بعدة صفقات مثل كوكوريّا، دومفريس، كوناتي، برناردو سيلفا، كارلوس إيسبي ويان ديوماندي، لا يزال يرى أن مشكلة الوسط لم تُحل بالكامل، رغم أن برناردو وحده يملك جزئيًا بعض المواصفات القادرة على التخفيف من هذا النقص.

ويشير التقرير إلى أن الحاجة إلى لاعب بهذا الدور أصبحت أكثر وضوحًا منذ رحيل توني كروس، إذ مرّ عامان على غيابه من دون أن يجد ريال مدريد ذلك “الفار” أو “البوصلة” التي تقود هجمات الفريق وتمنحه السيطرة في هذه المنطقة.

ورغم تعثر ملف رودري، ما زال أمام ريال مدريد وقت للتحرك في السوق حتى الساعة 23:59 من يوم 1 سبتمبر. ووفقًا للمصدر نفسه، فإن جوزيه مورينيو يرغب بالفعل في تعزيز هذا المركز، لكنه يدرك أيضًا أن إتمام صفقة جديدة قد يصبح أكثر تعقيدًا إذا لم تحصل بعض المخارج، مثل كامافينغا أو أسينسيو.

3 أسماء مطروحة بعد سقوط خيار رودري

تؤكد موندو ديبورتيفو أن قائمة اللاعبين القابلين للتعاقد تقلصت كثيرًا بعد “لا” رودري، خصوصًا أن أسماء مثل جواو نيفيس وفيتينيا، لاعبي باريس سان جيرمان، تبدو بعيدة جدًا أو شبه مستحيلة.

ومع ذلك، لا تزال هناك 3 أسماء ترى الصحيفة أنها قد تعود إلى الواجهة في الأيام الأخيرة من الميركاتو:

ماذا يملك مورينيو حاليًا في الوسط؟

في انتظار ما سيحدث حتى نهاية السوق، يعمل مورينيو على تكييف أفكاره مع العناصر الموجودة حاليًا، خاصة في إطار رسمه لخطة 4-2-3-1.

وبحسب التقرير، فإن الثنائي الأقرب للعب في الارتكاز المزدوج هو فيديريكو فالفيردي وأوريلين تشواميني، على أن يشغل جود بيلينغهام دور لاعب الوسط الهجومي خلف المهاجمين.

أما الخيارات البديلة، فتتمثل في برناردو سيلفا وأردا جولر، لكن الصحيفة تلفت إلى أن كليهما أقرب في خصائصه إلى المناطق القريبة من مرمى المنافس، خصوصًا اللاعب التركي، أكثر من كونهما حلًا واضحًا لتنظيم اللعب من العمق.

ويبقى كامافينغا ضمن القائمة، رغم أن التقرير يشير إلى أنه لا يبدو ضمن الخيارات المفضلة لا للنادي ولا للمدرب. ومع ذلك، فإن استمراره يبقى واردًا بحكم عقده ورغبته في عدم الرحيل، ما يجعله حلًا إضافيًا يمكن توظيفه في أكثر من موقع، لكن من دون دور ثابت ومحدد تمامًا.

هكذا، يدخل ريال مدريد موسمًا جديدًا عنوانه البحث عن الألقاب بعد عامين بلا تتويج، بينما يبقى السؤال مفتوحًا حتى إغلاق السوق: هل يبدأ الفريق الموسم من دون لاعب ارتكاز جديد، أم ينجح في العثور على “بوصلة” وسطه في الوقت المناسب؟

Exit mobile version